نفى عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي نية ائتلافه عمل "لوبي" مع ائتلاف العراقية لتمديد بقاء قوات الاحتلال الامريكي في العراق ، مبينا ان التحالف الوطني لايريد التفرد بالقرار بقضية الانسحاب الامريكي من العراق .
وقال الاسدي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/:"ان الانباء التي تحدثت عن نية الائتلافين عمل تحالف لتمرير مشروع قانون تمديد الوجود الامريكي في العراق لاصحة لها". واضاف " ان دولة القانون او التحالف الوطني ، اذا راى ان المصلحة الوطنية تتطلب الوجود الامريكي في العراق فسيقولها بكل صراحة وفي العلن ، واذا راى ان المصلحة الوطنية لا تتطلب ذلك سيعلنها ايضا ولن يخفيها".
وتابع الاسدي :" اننا لغاية الان لا نرى ضرورة لتمرير اتفاقية جديدة بين بغداد وواشنطن". واشار الى :" ان التحالف الوطني لايريد ان يتفرد بمثل هكذا قرار وانه سينتظر الاجماع الوطني ، اذ ان القضية لا تتعلق بالمالكي او دولة القانون ، و يجب ان يكون هناك راي للكتل السياسية بشان هذا الموضوع".
وعن الخلافات بين زعيمي العراقية ودولة القانون ، اياد علاوي و نوري المالكي ، قال الاسدي :" ان الخلافات مازالت بالحدود الطبيعية ، هادئة وغير متشنجة ، وهي اشبه ما تكون بين رئيس حكومة ورئيس معارضة ، اذ لايجوز ان يكون شخص في الحكومة ويستفيد من امتيازاتها ويمارس في الوقت ذاته دور المعارضة ".
وكانت انباء صحفية تحدثت امس عن نية ائتلافي علاوي والمالكي عمل لوبي لتمرير اتفاقية تمديد الانسحاب الامريكي من العراق . وكان العراق وامريكا وقعا اتفاقية نهاية عام 2008 لانسحاب القوات الامريكية من العراق ، تقضي بانسحاب امريكي نهاية عام 2011. وقد زار عدد من المسؤولين الامريكان بغداد خلال الايام الماضية .
وكشف عدد من النواب ان ضغوطا امريكية مورست على القادة السياسيين لتمديد بقاء هذه القوات . وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا الكتل السياسية الى الاجتماع وتحديد موقفها من بقاء القوات الامريكية من عدمه فيما القى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الكرة بملعب الحكومة لاتخاذ قرار بشان تمديد بقاء القوات من عدمه.
وتشهد العلاقة بين ائتلافي دولة القانون والعراقية تشنجا وتوترا بعد تبادل الاتهامات حول تعطيل مبدا الشراكة الوطنية والتنصل عن اتفاق اربيل
https://telegram.me/buratha

