اعترفت الحكومة العراقية، السبت، بتردي الأوضاع الأمنية خلال الأشهر الأخيرة مع تصاعد عمليات الاغتيال وازدياد العمليات "الإرهابية"، إلى جانب الاختراقات الأمنية الخطيرة.
وجاء في بيان أصدره مكتب نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس، تعقيباً على اغتيال رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي اللامي،، إن "قوى الإرهاب والجريمة المنظمة، أقدمت مرة أخرى على اقتراف جريمة غادرة، استهدفت واحداً من أبناء العراق ارتضى أن يربط مصيره بالمسيرة السياسية للعراق الجديد، ويتصدى لحمايتها بحكم موقعه في هيئة المساءلة والعدالة".
وأضاف شاويس أن "جريمة استهداف الشهيد علي اللامي، ارتكبت في ظل أوضاع أمنية مؤسفة شهدت تراجعا واضحا خلال الأشهر الأخيرة"، مبينا أن "عمليات الاغتيال بالمسدسات الكاتمة للصوت تصاعدت، وازدادت العمليات الإرهابية بالعبوات اللاصقة والسيارات المفخخة والقذائف، إلى جانب الاختراقات الأمنية الخطيرة المتمثلة بحالات هروب أو تهريب قادة إرهابيين من سجون عدة في محافظات البلاد".
وتعهد نائب رئيس الوزراء بحسب البيان بـ"بذل الجهود للتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية الأخرى لكشف الجريمة البشعة وتقديم مقترفيها إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".
https://telegram.me/buratha

