نفت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني ، لثلاثاء،وجود نية لدى مجلس النواب لاستجواب القادة الامنيين على خلفية هروب عدد من المعتقلين في السجون العراقية. وقالت الدايني في تصريح صحفي إنه"لا توجد نية لدى مجلس النواب العراقي لاستجواب القادة الامنيين على خلفية هروب عدد من المعتقلين في السجون العراقية،كون عائدية تلك السجون للحكومة الاتحادية"،مبينة انه "حتى في حال تمت الموافقة على استجوابهم ستكون هناك معارضة من جهات عدة".وكان 12 معتقلاً ينتمون لتنظيم القاعدة الارهابي هربوا في الـ14من كانون الثاني الماضي، من مقر خلية الاستخبارات المشتركة المرتبطة بمكتب القائد العام للقوات المسلحة في بغداد، ويقع المقر ضمن مجمع القصور الرئاسية في منطقة البراضعية القريبة من مركز مدينة البصرة، وقامت القوات الأمنية عقب عملية الهروب باتخاذ إجراءات أمنية مشددة، لكنها لم تفلح بإلقاء القبض على المعتقلين الفارين، والذين اعتقلوا في العام الماضي وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب وتشكلت لجنة تقصي الحقائق حول حادثة هروب السجناء من البصرة بقرار نيابي من عضوية كل من النائب عدي عواد واسكندر جواد وتوت وحامد عبيد وبكر حمه صديق وصباح جلوب وفال خضر وقاسم محمد وعامر حسان وعدنان جبار صخي. وقد اعلن رئيس لجنة تقصى الحقائق البرلمانية المكلفة بالتحقيق في هروب سجناء البصرة والنائب عن ائتلاف العراقية اسكندر وتوت عن انتهاء اللجنة من أعمالها وقررت إحالة المتهمين بهروب السجناء الى القضاء على وفق المادة (4) إرهاب أو المادة (269).. فيما كشفت قيادة عمليات بغداد، في وقت سابق من الشهر الجاري عن مقتل 6 من قوات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة من بينهم العميد مؤيد صالح ، وضابط آخر برتبة مقدم، إضافة الى مقتل 11 من المتهمين بالمشاركة في حادثة كنيسة سيدة النجاة من بينهم ما يسمى والي بغداد حذيفة البطاوي، في حادثة سجن مكافحة الإرهاب . يذكر أن سجن التاجي الواقع الى الشمال من العاصمة بغداد شهد مطلع الأسبوع الماضي عملية هروب لعدد من السجناء وعلى أثر تلك العملية قرر وزير العدل العراقي حسن الشمري عزل إدارة السجن. واضافت الدايني أن اي مدير في وزارة الداخلية لم تكن له استراتيجية عمل بعد مرور سنة سيكون له تأثير سلبي وهو السبب الرئيسي لما يحدث من عمليات مسلحة. وقالت الدايني لقناة البابلية إن "عدد المدراء في الوزارة يبلغ نحو 84 مديرا وليس من المعقول ان هؤلاء لم يجدوا الوقت الكافي او والفرصة للبدء في وضع استراتيجية مناسبة لادارة الملف الامني".وذكرت الدايني أن" المديرين في وزارة الداخلية ليست لهم استراتيجية عمل"،مشيرة الى ان "ذلك ترك اثراً سلبياً في عمل الوزارة ،وهو السبب الرئيسي لما يحدث من عمليات مسلحة". وقالت إن "عدد المديرين في الوزارة يبلغ نحو 84 مديرا، وليس من المعقول ان هؤلاء لم يجدوا الوقت الكافي او والفرصة للبدء في وضع استراتيجية مناسبة لادارة الملف الامني". وتشهد العاصمة بغداد تصاعدا بوتيرة أعمال العنف خاصة الاغتيالات التي تستهدف المسؤولين في الحكومة والأجهزة الأمنية باستخدام الأسلحة المزودة بكواتم للصوت، والعبوات اللاصقة، والناسفة. ويرى مراقبون أمنيون عراقيون ان بعض الهجمات التي تستهدف كبار الضباط في الجيش والشرطة العراقية والمسؤولين الحكوميين تقف ورائها جهات منظمة قد تكون مدعومة من الخارج وتعمل على خلق نوع من الارباك في المؤسسة الامنية.
https://telegram.me/buratha

