اكد أمين بغداد صابر العيساوي، الاثنين، أن جزءاً من أسباب اخفاق شركة التنظيف التركية داخل العاصمة يعود الى سوء أداء العمال العراقيين فيها، فضلاً عن عدم تعاون المواطنين معها، مشيراً الى سرقة ما يقارب ثلث الحاويات الخاصة بالنفايات بعد أسبوع من توزيعها.
وقال العيساوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الشركة التركية التي باشرت عملها لتنظيف شوارع بغداد منذ شهر اذار الماضي لم يكن اداؤها بمستوى الطموح، لأسباب تخص الشركة نفسها واخرى تتحملها الدولة والمواطن"، مشيراً الى "سرقة 400 حاوية للنفايات من أصل 1400 تم توزيعها خلال أسبوع".
وأضاف العيساوي أن "الجهات المختصة في العراق لم تمنح الشركة موافقة جلب عمال اجانب للتنظيف بدلاً من أقرانهم العراقيين الذين لم يلتزموا بالتعليمات اضافة الى قلة انتاجيتهم وعدم احترامهم لضوابط العمل"، لافتاً الى أن "الشركة توزع أكياس النفايات على الأهالي لكنهم لا يستخدمونها".
وأشار العيساوي الى أن "الشركة حصلت على نسبة أداء بلغ 62 بالمائة وذلك وفق تقييم او استطلاع قامت به الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وبالتالي فإن ذلك كله سيتم خصمه من مبالغ العقود المبرمة مع الشركة"، مبيناً أنها "مسؤولة عن تنظيف مركز بغداد في جانبي الكرخ والرصافة".
وكان العيساوي أكد في كانون الثاني الماضي لـ"السومرية نيوز"، أن "أمانة بغداد تعاقدت ولمدة عام واحد مع إحدى الشركات التركية المسؤولة عن تنظيف 30% من مدينة اسطنبول التركية ومدينة أبو ظبي الإماراتية، وذلك لتنظيف جزء من مدينة بغداد"، مشيراً إلى أن "كلفة العقد بلغت 31 مليار دينار".
https://telegram.me/buratha

