الأخبار

السيد الحكيم يدعوا القادة السياسيين الى الابتعاد عن التصعيد والتشنج والتوتر في التعامل مع الأمور السياسية وان يكونوا يدا واحدة لخدمة المواطن


دعا السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي القيادات السياسية في العراق إلى أن تكون يدا واحدة لخدمة المواطن الذي ينتظر منها الكثير، مطالبا إياهم بالابتعاد عن التصعيد والتشنج والتوتر في التعامل مع الأمور السياسية، مبينا بان لغة التصعيد لا تساعد على خلق بيئة مناسبة للأعمار والازدهار الذي نطمح إليه.كما طالب سماحته خلال زيارته لمنطقة الفضيلية في بغداد عصر الاثنين 23 /5/2011 الكتل السياسية إلى أن تكون صفا واحدا وان ترحل خلافاتها السياسية إلى الغرف المغلقة وتحلها بعيدا عن وسائل الأعلام، مؤكدا أن الاحتكام للأعلام في حل المشاكل لا يساعد على خلق بيئة أمنة لتحقيق تطلعات الناس.

مشيرا إلى أمكانية العراق الهائلة وامتلاكه للثروة الكبيرة من الرجال المخلصين والعقول النيرة القادرة على  تحقيق فرص النجاح.

واضاف سماحته، أن المرحلة تتطلب من الجميع تنظيم الصفوف وان يكونوا قلبا واحدا وجسما واحد، وان ترتفع الايادي في مجلس النواب وفي مجلس الوزراء وفي دوائر الدولة كلها لكل خطوة فيها خدمة المواطن.

ووجه السيد الحكيم نداء إلى القادة السياسيين، حاثا إياهم على التحلي بالالتزام والانضباط وسعة الصدر والعض على الجراح بما يخدم الناس.

وجدد سماحته تفاؤله بان العراق سيخرج من كبوته وسينهض من جديد  وسيعود ثابتا قويا منتصرا يسير بخطوات سريعة وثابتة  نحو الازدهار والاعمار واشار سماحته الى مايجري في المحيط العربي ومطالبة الشعوب بالحرية والتخلص من الدكتاتوريات، مبينا ان العراق سبق محيطه العربي ومطالباته بالحرية بثمانية سنوات. واضاف بان كلما ضاقت علينا السبل واشتدت علينا المحن كلما كنا اقرب للنصر الالهي والفرج العظيم. واستثمر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء"ع" مذكرا بمواقفها ومراحل حياتها وخصائصها وعلمها وسمو اخلاقها معبرا عنها بقدوة الانسانية وليست قدوة النساء لوحدهن، مشددا على الدروس المستوحاة من  ثبات موقفها في الدفاع عن الحق بالمنطق والحجة والبرهان والدليل الثابت معتبرا ان المطالبة بالحق والثبات عليه انما هو تسجيل للمسار الصحيح حتى لو جاء الفرج بعد حين.

السيد الحكيم دعا امانة بغداد للاسراع في تطبيق مشروع تمليك الاراضي لأهالي الفضيلية، مبينا ان من حق الفضيلية واهالها ان تتمتع بخدمات بلدية متطورة ومياه صالحة للشرب كافية لاهالي المنطقة، متمنيا ان تتمكن المشاريع الخدمية المعلنة للمنطقة من تخفيف معاناتها. وعن الخدمات كونها الشغل الشاغل للمواطنين، دعا سماحته الى تحديث شبكات المياه القديمة وتوفير شبكات صرف صحي وبناء مستشفى تخصصي  كي يشعر المواطن ببيئة آمنة ونظيفة.

ولم يستثن السيد الحكيم موضوعة  الابنية المدرسية وقلتها  ومعاناة الطلبة من الصفوف التي يتجاوز عددهم فيها السبعين طالبا، داعيا الى بناء مدارس جديدة يكون فيها عدد الطلبة مقبولا في الصف الواحد.

اما عن امكان ترفيه الشباب ابدى السيد الحكيم عدم قبوله لان تكون مدينة بحجم الفضيلية قدمت الشهداء بلا اماكن ترفيه ومتنزهات  عائلية  وساحات رياضية للشباب معربا عن أمله بإنشاء الطريق البديل لاهالي الفضيلية الذي يربط المنطقة عبر السدة بناحية جسر ديالى .مبديا ثقته بان هناك مخلصين بمستوى المسؤولية يمكن ان يرى من خلالهم مدينة الفضيلية مدينة عصرية يتمتع ابناؤها بالعيش الكريم.

من جهة اخرى زار سماحة السيد عمار الحكيم عوائل الشهداء واطلع على احوالهم ممتننا للدماء الزكية التي سالت من اجل ان ينعم العراق بالحرية التي نعيشها اليوم .

وانتهى السيد الحكيم  من زيارة منطقة الفضيلية بالاطلاع على مشروع الخزانات الارضية للماء الصافي المشروع الكفيل بحل شحة المياه في مناطق العبيدي والفضيلية والكمالية  والمسماة خزانات R7 معبرا عن  سروره لهذا العمل  الذي سيخفف من كاهل المواطن الذي يعاني من سوء الخدمات.

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك