طالبت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى، الأحد، بإبقاء جزء من القوات الأميركية في المناطق المتنازع عليها بعد العام 2011، مؤكدة على اهمية الحفاظ على الاستقرار الامني فيها حتى حسم ملفها وفق الدستور، في حين وصف خبير بالشؤون الأمنية المحلية المناطق المتنازع عليها بـ "برميل البارود" الذي يحتاج إلى وجود قوات أميركية لمدة محددة منعاً لأي "انزلاق" أمني.
وقال عضو كتلة التحالف الكردستاني في مجلس محافظة ديالى دلير حسن في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "ملف المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالى حساس وبحاجة إلى المزيد من العمل والجهد لتطبيق فقرات الدستور العراقي الذي صوت عليه الملايين"، مبينا أن "الدستور أشار بشكل واضح إلى آلية حسم ملف المناطق المتنازع عليها".
وطالب حسن بضرورة "إبقاء جزء من القوات الاميركية داخل المناطق المتنازع عليها، بعد انتهاء مدة الاتفاقية الأمنية المشتركة نهاية العام 2011، لمنع حصول أي تداعيات أمنية داخلها"، مؤكداً على "أهمية الاستقرار الأمني في المناطق المتنازع عليها ضماناً لحل ملفها وفقا للدستور العراقي"، بحسب قوله.
من جانبه وصف الخبير في الشؤون الأمنية المحلية في بعقوبة جهاد البكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، المناطق المتنازع عليها داخل محافظة ديالى بـ"برميل بارود يمكن أن ينفجر مسبباً تتوتراً خطيراً بالأوضاع الأمنية في حال حدوث أي أزمة داخلها"، مؤكدا أن "الأجواء في تلك المناطق تساعد على التشنج والاحتقان"، بحسب قوله.
واوضح البكري أن "الأوضاع الداخلية في المناطق المتنازع عليها لا تساعد على خروج القوات الأمريكية بصورة كاملة"، مشيرا الى أن "جزءاً من تلك القوات لا بد أن يبقى في تلك المناطق لمدة محددة لمنع حدوث أي انزلاق أمني ربما يحدث في حال الانسحاب الكلي لها نهاية العام الحالي 2011".
ويعد قضاء خانقين بنواحيه الأربع، من المناطق المتنازع عليها داخل محافظة ديالى، ويتألف سكانها من خليط من العرب والكرد والتركمان.
https://telegram.me/buratha

