قال النائب عن تحالف الوسط محمد اقبال ان الانتظار والتأخير في حسم ملف الوزارات الامنية ليس في مصلحة احد ، وان المتضرر الاكبر هو المواطن.ودعا ، الكتل السياسية الى ان تضحي بمصالحها وتبدي مرونة في التصويت على المرشحين للوزارات الامنية لكي تسير العملية السياسية بالشكل الايجابي.وقال اقبال :" ان الملف الامني كان مستهدفا بشكل واضح متمثلا باستهداف القادة في وزارتي الداخلية والدفاع وخاصة في محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وغيرها من المحافظات ما يستوجب الاسراع باختيار الوزراء الامنيين".وتابع :" اذا لم تكن هناك مقبولية للاسماء التي طرحت سابقا لتولي الحقائب الامنية ، فلا بد من التضحية والتوافق على اسماء محددة حتى تسير العملية السياسية " داعيا الى الانتهاء من التوافق على اختيار المرشحين للوزارات الامنية قبل انتهاء عطلة البرلمان وقبل انتهاء مهلة المئة يوم.وشدد على :" ان هناك وقتا كبيرا أهدر منذ تشكيل الحكومة ولحد الان ، ما ادى الى الضعف في بعض المفاصل الامنية وساعد الجماعات الارهابية المتطرفة على ان تخترقها وتعبث بامن البلد
https://telegram.me/buratha

