الأخبار

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة : السياسيون بحاجة الى التعامل بسياسة عفى الله عما سلف فيما بينهم قبل أن يتعاملوا بها مع المجرمين واللصوص


قال سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة التي خصصها للحديث عن الخلافات السياسة وتأثيراتها السلبية على مستقبل العراق :

للأسف الشديد لا زالت الأوضاع السياسية تتردى من يوم لأخر ولا زال الوضع السياسي في كل مرة يعطينا دفقة من التذمر ومن اليأس من طبيعة المشاريع التي تؤدي الى خدمة هذا البلد وأبناءه المحرومين وكل الوضاع وللأسف الشديد اقولها  لا تنبؤ بأن افق الخدمة الحقيقية بات واضحا او بات منظورا حتى . الأسباب متعددة ولا ارميها بإتجاه واحد وأنما تتفاعل جملة من العوامل والعناصر التي تصعد من التشنجات والسياسية والتوتر السياسي بالشكل الذي تفرز من خلاله الكثير من الأعمال ومن المواقف التي لا يعول عليها بخير ولا يمكن لها ان تأتي لمواطني هذا البلد بأية خدمة . وها نحن اليوم نرى كيف ان الاوضاع الأقليمية تدلهم سماؤها في كل يوم وفي المقابل لا نجد من الساسة بإختلاف طبقاتهم إلا ما يعرب عن التخاذل عن الموقف الصحيح والأبتعاد عن المواقف الخاطئة . ولو قدر ان نرى ميناء بوبيان على سبيل المثال يطفح خبره على السطح الإعلامي فهناك الكثير الذي لم يصعد على سطح الإعلام من الخبايا التي تعرب عن حالة التحامل على سيادة العراق وعلى حقوق العراقيين ولم نر من المواقف إلا التصريحات الرنانة او التصريحات المتخاذلة . فإذا كانت رنانة فلا تعود على العراق بالخير كما رأينا في مواقف المجرم صدام حينما كان يطرح المواقف الكبيرة عبر تصريحات رنانة ولكنه في الواقع العملي كان قد جر على العراق كل البؤس وكل الشقاء .

وها نحن امام استحقاق ميناء بوبيان وجريمته الكبرى يجب ان تسجل على جبين المجرم صدام وزبانيته فهم الذين اوجدوا هذا المأزق الذي وضع فيه العراق . هذا ناهيك عن مواقف كثيرة لم تطفح على الإعلام مما يهدد سيادة العراق وسط تخاذل المتمسكين بمناصبهم اكثر من تمسكهم بكرامة العراقيين وحقوقهم . والمؤلم أكثر أن هذه التهديدات التي تطفح بها الساحة الأقليمية والدولية على الساحة العراقية  وعلى العراق لا يقابلها اهل السياسة إلا بالكثير من التشنج فيما بينهم والتصعيد واحدهم على الآخر في الوقت الذي لهم اعداء كثر لا ينتبهون اليهم وهم يتشاغلون فيما بينهم بصراعات مهما كبرت تبقى ضئيلة امام جدا الأستحقاقات القادمة والتحديات الموجودة . ولا أستطيع هنا ان الأستطراد لكل هذه القضايا ولكن ارقبوا المشهد في البرلمان وإن في الحكومة وفي الكتل السياسية فماذا ستجدون ؟ . صراع في صراع وتشنج لآخر وتحميل للمسؤولية على الآخر وتنصل عن المسؤولية والقاءها في ذمة الآخرين وكأننا الملائكة في قبالة الشياطين . بينما الأمر اولا لا يستحق كل هذه القضايا ، والآخر أن الأمور ليست كما يطرح في الأعلام والتصريحات الأعلامية . والأتهامات ليست واقعية بالضرورة ولكن لو اننا صدقنا كل ما يقال فدعوني أساءل اهل السياسة أين المواطن من صراعاتكم ؟، وأين خدمة الناس من هذه الصراعات ؟، ومالذي رآه الناس كل هذه الفترة من الصراعات ؟ .

وأضاف سماحته :

لم يجدوا شيئا يتقدم وهاهي المهلة الموعودة من قبل الحكومة تكاد تتصرم وتنتهي ولا زال الشعب يراوح في مكانه إن لم أقل انه يتقهقر الى الوراء في اوضاعه المعيشية واضاعه الخدمية . والعائد لمن ؟، العائد يبقى لأصحاب الكروش المنتفخة ولأولئك المتمسكين بكراسيهم المقدسة ، والشعب يلتحف بهمومه ويتغطى بفيء غمه ومصائبه ولا يوجد لديه من يخرج وينتفض لهؤلاء الناس . يخرج ويقول للجميع قفوا عند حدكم واذكروا هذا الشعب المسكين الذي ابتلي بكم . يحتاج هؤلاء من ينبههم الى اين تسيرون وإلى متى هذا التصعيد بينكم ونحن نسمع كلمات رنانة وشعارات براقة ظاهرها حسن وباطنها يحمل المزيد من الخراب والأمثلة هنا كثيرة لا تعد ولا تحصى . العراقية تتهم دولة القانون ودولة القانون تتهم العراقية والتحالف الكردستاني يتهم هذا وذاك وتيار شهيد المحراب يفعل كذا والتيار الصدري ، والعائد أين للناس من كل هذه الصراعات ؟. من الذي يخبرني ان مشروع الناس كان مشروعه ومن يستطيع ان يتحدث ويقول ان برنامجه السياسي يتعلق بمحرومية الناس وبمحرومية اولئك الذين خرجوا في اليوم الذي انتخبوكم به .

وقال ايضا :

من الذي يقول بأن اعماله الحقيقية باتت هي مطلب الناس والجماهير عند ذلك لا تعتبوا علي اخواني الأعزة الذين طالبوني ان أدخل الى البرلمان لا تعتبوا علي إن قلت اني لا اتمنى ذلك لأن الذين يحملون هموم الناس لا يرحب بهم ولا يستمع الى كلماتهم . بينما الوضع لا تتصوروه بالوضع السهل الذي يمكن ان يتنبأ الإنسان من خلاله بأن الخير قادم لو ان السياسيين استمروا على هذا المنحى وواصلوا الطريق بهذا الأتجاه . اتجاه في صورته الأولى نرى ان القوى باتت متكافئة فيما بينها وبدل ان يعمد الجميع الى ان يجعلوا هذه القوى تعمل كلها لصالح الشعب راحوا يتصارعون فيما بينهم وبالتالي سوف يحطمون انفسهم قبل أن يحطموا شعبهم ولكن الحرمان للأسف الشديد لا زال هو استحقاق الشعب والمظلومية لا زالت هي منال هذه الملايين من هذا الشعب الصابر .

وعن استخدام سياسة ( عفى الله عما سلف )  قال سماحته :

جميل ان يطرح البعض سياسة عفى الله عما سلف ولكن هذه السياسة فيها جميل وفيها قبيح ، الجميل ان يبادر اهل السياسة فيما بينهم ويقولون عفى الله عما سلف من عداواتنا وشقاقنا لأن من دون اتحادهم يسير هذا البلد بإتجاه الخراب ويدفع المواطن بإتجاه الحرمان . جميل جدا ان يتصدى هذا  المسؤول أو ذاك ويوقول سوف انسى خلافاتي من اجل هذا الشعب ومن اجل هؤلاء الناس . ولكن لماذا دوما يقال عفى الله عما سلف عن من قتل هذا الشعب أو آذاه او سرقه ويذهبون بها دائما الى القضاء ( ايها القضاء اخرج المجرمين والقتلة بناءا على سياسة عفى الله عما سلف ) !!! . وهنا نماذا ستجدون ؟، ستجدون ان المواطن هو المغدور والسياسي يبقى يلعب بعيدا عن سياسسة عفى الله عما سلف .

كنت قلتها عشرات المرات وسأبقى ارددها ، المشكلة في العراق لا تتعلق بالأموال فلدينا اموال كثيرة ولا تتعلق بصبر هذا الشعب فلا يوجد أصبر من هذا الشعب واكثر قناعة منه بالقليل . والمشكلة ان اهل السياسة لا يثق احدهم بالآخر ، فمالذي سيحصل لو انهم قالوا عفى الله عما سلف ويجسروا العلاقة فيما بينهم ؟. مالذي سوف يحصل لو انهم غامروا بمقدار من الثقة بالآخرين ؟ . هل سوف تنتكس الرؤوس  ؟، هل سوف تذل الهامات ؟، أم ان جميلا يقابله ما هو اجمل والحسن يقابله ما هو أحسن ونحن شئنا ام ابينا لا يمكن لنا إلا ان نتعايش مع شركاء . فلا الشيعي يمكن ان يعيش لوحده ولا السني يستطيع ان يعيش لوحده ، ولا الكردي يستطييع ان يعيش لوحده ولا يعقل أن يتحدث أي فريق عن الآخر بأنه لا حق له فهذا الوطن وطن الجميع وخلقنا الله سبحانه وتعالى ونحن ننقسم الى مكونات اجتماعية وسياسية والمجتمعات التي توجد فيها هذه الأنقسامات لا توجد ليها خيارات إلا ان تتصالح فيما بينها بشكل جدي .

الآن يشهد الله أرى ان وحدة العراق في أخطر مراحلها الآن بسبب أن القوى باتت متكافئة وأن هناك من يضغط على الاخر ورأيتموهم فيما بينهم ماذا يتحدثون حينما يصعد الأشتباك السياسي يتحدثون سوف نفتح الملف الفلاني او الملف الفلاني ، فإذا كانت هذه الملفات ملفات فساد او ملفات اجرام وما الى ذلك فمالذي يبقيها كل هذه الفترة مخبأة ؟!.

ونحن نقبل ان تخبأ لو قدر ان ذلك سيكون في مصلحة المصالحة الحقيقية ين الشعب وبين الحالكمين على مقدرات هذا الشعب . ولكن لا يعقل كل يوم نرى سياسة عفى الله عما سلف مع القتلة والمارقين على حقوق هؤلاء الناس ويبقى اهل السياسة يتراشقون فيما بينهم في حرب طاحنة يحسبها المرء ان هناك شيء حقيقي ولو فتشت في داخلها لن تجد إلا الكرسي اللعين الذي يتقاتلون عليه . وأتحدى أي جهة تقول بأنها في صراعاتها هذه كانت جادة بالوقوف مع مصالح الناس لا مع مصالحها الخاصة . وها قد رأينا طبيعة التعامل الذي حصل مع جهة لم يك منها ؟إلا البر بهذا الشعب وأعني بها المرجعية الدينية وطبيعة الموقف او المواقف التي أتخذت من الكتل السياسية تجاه ما طلبته كسبيل يختصر غضب الناس ويختصر الطريق لخدمة هذا الشعب . رأينا كيف ان بعض الكتل قد اصرت إلا ان يتم التصويت بسلة واحدة على نواب رئيس الجمهورية في الوقت الذي كانت المرجعية تتحدث عن المناصب الفائضة ( لا تستحدثوا المناصب الفائضة التي تثقل كاهل العراق ) . مالذي رأيناه ؟، ما رأيناه حكومة بعدد كبير وهائل من الوزارات وغالبية هذه الوزرات لا  معنى لها ولا طعم ولا رائحة ، ويمكن ان تستبدل بشيء آخر . ولكن طبيعة " تبويس اللحى " المتخذ بين هذه الكتل استطاعت ان توجد مقاعد ما سمي بالترضية وهذه التي كانت المرجعية قد صوبت الأنظار اليها . لا يتصور احدكم ان المرجعية في موقفها إنما عنت كل المناصب وإنما تحدثت عن المناصب الفائضة التي لا يحتاجها الشعب . والعجيب والمضحك المبكي في نفس الوقت أننا حينما انتهت مهزلة التصويت على نواب رئيس الجمهورية وجدنا الجميع يتبرأ من التصويت وكأن التصويت حصل في مكان آخر لا علاقة بهذه الكتل التي صوتت !!! . لا يعقل ان يستفرد وعي الناس بهذه الطريقة من الأستغفال والأحتقار لرأي الناس وكأن الناس لا تسمع ولا ترى ولا تحس ولا تشعر ، فالناس تراقب .

وعبر سماحته عن أسفه الشديد لعدم الأنصياع لأمر المرجعية الرشيدة بالقول :

الموقف الذي تحدثت عنه المرجعية في مسألة تخفيض الرواتب وانا اقولها بشكل جاد لن تروا اي تخفيض في الرواتب وانا اقطع بذلك ، وسوف يبقون يوميا يخلقون هذه المشكلة أو تلك المشكلة حتى لا يصل القانون الى درجة التشريع .  هل تظنون بهذه الطريقة هل يمكن ان يخدم الناس ؟، بهذه الطريقة هل يمكن للأنسان أن يعبر عن رأيه بشكل شفاف ويقول للسارق أنت سارق ويحترم رأيه ؟، ام وجدنا ان السراق عادة هم من يحترم في هذه الصراعات والبريء هو من يستذل وللأسف الشديد . هذا الوضع الأمني الذي يتردى وما حصل في مدينة كركوك من ألم ومن فاجعة لم يكن هو الألم الأول ولا يمكن ان يكون اكبر من ألآم مدينة بغداد وهي تفجع يوميا بحالات الأغتيال وتفجير العبوات ورمي الصواريخ وما الى ذلك . وما حصل من كشف لملابسات سجن البصرة وتهريب مجرمي القاعدة يكشف لنا ان هناك ارادات تمارس الفساد بإسم القانون وتمارس الأجرام تحت يافطة العمل من أجل الحكومة . وهنا اعود واقول أنني لا أريد ان ارمي الكرة في سلة احد من الأطراف ولكنني اخاطب جميع هذه الأطراف :

أيها الأخوة ايها الأحبة نقبل اياديكم ، انظروا الى الواقع بعين مجردة الى اين تريدون ان تذهبوا ؟ ، الصراع هو سمة العلاقة فيما بينكم فإلى متى وحتى متى ومن الذي سوف يرتاح في هذا البلد اذا بقيتم متصارعين ؟، فلا انتم ترتاحون ولا انصاركم يرناحون ولا شعبكم يرتاح والعراق هو الذي يبقى متخلفا .  وسط استحقاقات كبيرة والآن تتحدثون عن الأتفاقات الأمنية وهناك من يخرج ويصرح " لا نريد الأتفاقية الأمنية " وهناك من يطالب بالتمديد وحجة الذين يريدون ان يمددوا أن امن العراق لم يكتمل بعد . أنا اخاطب الفريقين معا ولتذهب امريكا الى حيث ولت ( من يرغب بتمديد التفاقية كيف يمكن للأمن أن يتحقق وهذا الصراع ما زال مستمرا ، ومن لا يريد الأتفاقية كيف يمكن للأمن ان يتحقق وهذا الصراع لا زال مستمرا . ايها الأخوة اتقوا الله في العراق وفي شعبكم ) . وها نحن لا زلنا في كل يوم نفجع امنيا ولا زال الفرقاء السياسيين يتجادلون في من يكون وزيرا للحقيبة الأمنية الفلانية ومن لا يكون وسط اصرار الفريقين ن فهذا يريد ان ياتي بجماعته وذاك يريد  ان يأتي جماعته ايضا ولا يوجود هناك اي شعور بالرغبة للوصول الى وزراء مهنيين كفوئين بإدارة الملف الأمني وكل القصة أن يؤتى برجال يطيعون من ينصبهم ولا يوجد شيء آخر . الحديث عن اي شيء آخر لا وجود له في الحقيقة ايها الأخوة وهنا اعود وألتمس من  جميع الفرقاء ولا أستثني احدا فمالضير أن تجلسوا فيما بينكم وتتآلفوا فيما بينكم على الأقل على قضية واحدة وابقوا صراعاتكم خفية على الناس . فهذه الصراعات تنعكس مللا وتنعكس يأسا وتنعكس احباطا وتنعكس فتورا في الحياة الأقتصادية والحياة الأجتماعية وفتورا في الأداء الأمني . الآن الكثير من الفاسدين متحصنين بصراعاتكم وكلكم يتحدث بأنه يريد ان يقضي على الفساد ولكن هاهو الفساد يتقدم والجهة الوحيدة التي تتراجع هي النزاهة ولا أقصد هنا مفوضية النزاهة رغم ان مفوضية النزاهة تحتاج الى نزاهة .      

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد كتيبان
2011-05-22
في الدوره البرلمانيه السابقه كان لتيار المجلس وبدر في حينه الصوت والكلمه الجارحه لارقاب المتسلطين والمفسدين وهذا طبيعي ومتوقع لهذا الخط الكبير وكان السندوالمدافع لمظلومين والمستضعفين والسيف البتار بوجه الارهاب والاستكبار وكان لصوت الحق الشيخ جلال الدين الصغير مرهب الاعداء والمبغضين المفضل الكبير في كثير من انجازات هذا الخط الكبير 00 نريد من سماحه الشيخ الجليل ان لايترك دوره الكبير في مكانه المناسب وان يتصدا باسم تيار شهيد المحراب وخصوصا بهذا الوقت العصيب وان لايتخلى عنا بحق الزهراء ع
السيد هاشم الناجي
2011-05-22
شيخنا من لنا غيركم انتم علمتمونا لانسكت على الظلم حتى ولو قطعونا فكيف اليوم لنا ان نسكت ونحن نرى الخط الشريف خط شهيد المحراب يضيع من بين ايديتنا لا نرى له ساندا ولا مدافعا في مجلس النواب اين الاصوات التي تعودنا علينا وهي تصرخ وتطالب بحقوق المظلومين وهل لنا ناصر شيخنا غيركم انتم اوعتمونا وعليكم ان تفو بهذا العهد امام الله ورسوله وامير المومنين0
المحمداوي
2011-05-21
تحية لك يا شيخنا الجليل من سويداء كل قلب نابض بحب هذا البلد والحرص عليه نعم لعذب كلامك و وضوح لهجتك نعم لصراحتك وشجاعتك
نجفي
2011-05-21
حفظكم الله لبيئته في كل مكان ذخرا انت من سيخذ بيد الشرفاء الى بر الأمان ليصبحوا من جنود المهدي شيخنا الكريم الأيتام عيونهم عليك لنصرتهم الله الله بالايتام
ميسر العقابي
2011-05-21
ان من اهم الاسباب الرئيسية في تدهور الوضع العام في العراق وبمختلف مفاصله هو عدم اختيار اناس اصحاب تاريخ ومواقف سليمة ومدافعين حقيقيين عن المظلومين والمحرومين وكذلك ضعف التشخيص لدى اغلب الجماهير حول من يمثلهم في الحكومة
عراقي يكره البعثيه
2011-05-20
سؤال لكل عراقي عاقل شريف منصف ينظر للامور بعقلائيه وليست بعين عوراء... خلال الشهر المنصرم فقط كم مدينة وكم قضاء وكم ناحيه منسيه زارها السيد عمار الحكيم؟وكم قابل مساكين؟ وكم قضى حاجات معوزين ومحتاجين ومرضى ويتامى؟ قارنوا العدد مع جميع زيارات المالكي للفقراء والمساكين منذ سرقته لكرسي الحكم الى الان واحكموا من هو الذي يستحق ان يقود سفينه العراق لبر الامان؟ الذي يحمي السراق والحراميه ام من يضع روحه على راحته ويدور كالنحله على الفقراء والمساكين دون كلل وملل يبغي وجه الله فقط وليس مدحا بمقال او تعليق
عراقي يكره البعثيه
2011-05-20
هنالك لفتات ذكيه عبقريه تخرج من الصادقين الذين ينظرون الى الامور بعمق وتفصيل ومهنيه.. فعلا قول اصاب كبد الحقيقه .. عفا الله عما سلف بينكم ياسياسيين قبل ان تطبق على الاخرين .. لله درك ياابن الطيبين هكذا انت وهكذا عودتنا على دررك الثمينه ... واسجل لاحدى النائبات(نائبه بالبرلمان مو من السماء وطاحت علينه) قولها ان كان الجيش العراقي يحتاج الى التدريب فيجب ان نختار بلدا غير الاحتلال الامريكي ... فكره عبقريه وتدل على فكر ملهم ومشرق
تنبيه مفيد ان سمحتم وحذار حذار من الباذخين لهلاكن
2011-05-20
قالها القاضي الغيور وائل عبد اللطيف أن قصر المسؤولون لأي أسباب ما ظهر منها وما بطن في رفد العراق بميىائه الوحيد في الفاو فأن جماهير البصرة لوحدها ستضع النقاط على الحروف وتوقف كيد الكائدين العاصين على خنقه بما قدموا عليه في بوبيان أننا لننصح الجاره ان تخطط مشاريعها للديمومة والاستقرار وليس ضد الجماهير صاحبة الحق والحقوق وأن تبني اواصر الجيره وليس شحن الحقد والكراهيه ضدهم ذهب المسخ البهيمه ومن أحاطوه من بهائم مثله من أنتم سخرتموه بملياراتكم ظانين أنه دائم لكم واذا به يسحقكم وايانا هل
ali
2011-05-20
یاشیخنا العزیز انا اعرفک واعرف مواقفکمنذ زمن بعید ای زمن الهجره والمراره التی عانیناهاجمیعا والمواقف هی نفسها والاعمال التی تتکر کما فی السابق فکیفبنا وقد اصبحنا علی المک الحقیقی الذی کنا نحلم بهنحن الان فی مصیبه عظمی هذا الشعب الذی دفع زمن الطاغیه وقتله للعلماء والمراجع والحروب شنها علی جیرانه من کان اداتهافلا نتصور انهناک تغییر الذی حصل ان راس النظام زال وبقی جسمه ثابت وهو ما نشاهده علی الساحه السیاسیه ومشهدها خیر دلیل علی ذلک ولکن اگول العراق صایر هیچ کلمن یحوش النار لمگراصه وهذا مثل شعبی
عراقي
2011-05-20
الله يحفظ اسد بغداد
تنبيه مفيد ان سمحتم واقتراح امانة انشروا
2011-05-20
شيخنا الاجل الغيور ولى ابن العاص بعد أن سن ما يهدم الشرف والمثل والشيم وهاهم من يقلدوه في أتاهتنا في الازقة الظلماء ليكيدوا ويدمروا عراقنا بالضبط كما فعلوا بالأمس خلال نجس الطغاة الابهلين الاشخطين والجرذان التي أحاطته فلاالتجاذبات حتى في العراقية الواحده ما بين الست والملا واحدة تعتزوالملا يعتبرهم أعدى الاعداء فكيف لا تحوم الظنون والشبهات ومن يصاب بالنكد والخداع هو الشعب وحده يقول سفير الجار انهم لا يفعلوا شيئا يضر العراق؟أيظن أننامن المشخط عليهم ومن ابن كامل والمثلج أم انه التقليدالعاصي؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك