الأخبار

سعد المطلبي:صوتنا على النواب الثلاثة لرئيس الجمهورية استكمالا للمحاصصة ولتحقيق العدالة بين المكونات


قال عضو التحالف الوطني عن دولة القانون النائب سعد المطلبي ان دولة القانون صوتت على ثلاث نواب لرئيس الجمهورية ليس طمعا بالمناصب بل استكمالا للمحاصصة وتحقيقا للعدالة بين المكونات على حد قوله.

وشدد المطلبي في تصريح صحفي  اليوم الثلاثاء:" على  ان كتلته مستعدة لترشيق الوزارة وحذف عدد من الوزارات اذا كان ذلك يحقق العدالة ويخلص الوزارة من الترهل،وقال المطلبي ان الحكومة الحالية حكومة شراكة وطنية وقد حصلت جميع الكتل على استحقاقاتها السياسية وقد رشحت اشخاص قد يعترض عليهم البعض ويوافق البعض الاخر وما حصل لنواب رئيس الجمهورية امر واقع كما صوت لوزراء ونواب وزراء ،مؤكدا ان ماحصل بخصوص نواب الرئيس يمكن ان نسميه استحقاق انتخابي اجبرت الحكومة العراقية عليه.حسب وصفه

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
د ابراهيم/
2011-05-18
صدق الرجل قام النشامة بحقيق العدالة بين المكونات الحزبية طبعا وطززززززززززز بمكونات الشعب واعترف وكما العراقيين جميعا ولاتكولون احجي عن نفسك المدان ربيب عفلق هم كال للمعارضة احجو عن نفسكم اعترف بخطاي بانتخاب هولاء ممثلي الشعب ولكن هل سنكرر نفس الخطا في الانتخابات القادمة !!!!
الناقد
2011-05-18
ثمان سنوات محاصصة قومية وطائفية وحزبية و.و.، نتيجتها تدمير قدرات البلد وتبديد ثروات الشعب ،(على رنة طبل امريكا) كأنهم قادتنا ويعلموننا اسس سير الحكم في البلد، بتشكيل احزاب سياسية بالعشرات ان لم يكن بالمئات، تكتلات انتخابية ونيابية، وما كل ذلك الا لأنه مؤكدا يؤدي الى فرقة الشعب وتناحره فيضعف ويدمر البلد ، وبالتالي يبقى دوما المحتل هوالسيد المتنفذ، ايها الشرفاء الحريصون على نهضة بلدكم، الخلاص من البلاوي والمشاكل هو ترك الطريقة الامريكية في ممارسة الديمقراطية، بمنع وحل الاحزاب والكتل،العمل الفردي
عراقي يكره البعثيه
2011-05-18
"ليس طمعا بالمناصب بل استكمالا للمحاصصة وتحقيقا للعداله" ياليت عباقرة اللغه العربيه يشرحون لي هذه الفقره لان قلبتها يمنه يسره فوق حدر امام خلف جوه الحصيره فوق الجربايه ماعرفت اله لاراس ولارجلين يلعيبي يمه ...يعني الجماعه اذا تحاصصوا بيناتهم تتحق العداله؟ عمي طفوا الضويات وتحاصصوا بيناتكم بس كون لاتحاصصون المساكين والمحرومين وخلوهم بعيدين عنكم الى ان يفرج الله عنهم بهلاككم كما هلك جرذ العوجه من قبلكم والله المستعان عليكم يافافونيين دعوجيين حراميه يامتحاصصين وماجنه ندري بيكم
الكوفي
2011-05-18
المصيبة ما تستحون حتى العراقيين ملوا من الرد والكتابة وصلتوهم مرحلة اليأس ، لكن مهما كان سيكون هناك رد حاسم خصوصا والجميع بدى ينفذ صبره ما خلى المنتفعين .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك