أكدت القائمة العراقية، الثلاثاء، أنها ستكون أول المطالبين بإقالة وزرائها في حال فشلوا في أداء مهامهم، مشيرة إلى أن جميع الكتل السياسية معنية بمهلة المائة يوم التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي لحكومته، فيما كشفت عن اجتماعات مكثفة تعقد في الكواليس لإكمال اتفاقية أربيل.
وقال النائب في القائمة العراقية زهير الأعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مهلة المائة يوم التي أعطتها الحكومة لنفسها تعني جميع الكتل السياسية ونتمنى أن يتم تقييم عمل الحكومة في المرحلة المقبلة بواقعية"، مؤكداً أن "العراقية ستكون أولى الكتل السياسية المطالبة بإقالة الوزراء في حال فشلوا في أداء واجباتهم حتى ولو كانوا من أعضائها".
وشدد الأعرجي على "ضرورة ألا تكون مهلة المائة يوم محاولة لتغيير بعض الوزراء لاعتبارات سياسية"، مبيناً أنه "يتوجب أن يكون الموضوع جدياً، وتكون هناك فاعلية لخدمة الشعب العراقي، لأن الشارع فرض رأيه على الجميع بعد التظاهرات التي خرج بها".
أما في ما يتعلق باتفاقات أربيل، لفت الأعرجي إلى أن "وجود بعض البنود التي لم تحسم بعد، من بينها الوزارات الأمنية"، كاشفاً عن اجتماعات مكثفة تعقد في الكواليس لإكمالها". وذكر الأعرجي أنه "من المؤمل أن تعقد الزعامات اجتماعاً قريباً للتوصل إلى نتيجة نهائية بهذا الشأن".
https://telegram.me/buratha

