كشف التحالف الكردستاني، الثلاثاء، عن مبادرة كردية ثانية لحل الخلافات بين رئيس الوزراء وزعيم القائمة العراقية حول المرشحين للوزارات الأمنية بناء على رغبة أميركية، مبيناً أن المبادرة تتضمن تفعيل ما تبقى من بنود الأولى بشان صلاحيات رئيس مجلس السياسات، والجلوس الى طاولة حوار لحل النقاط الخلافية بين المالكي وعلاوي بدلاً من تبادل الرسائل بينهما.
وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "الأيام القادمة ستشهد اطلاق مبادرة ثانية برعاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لحل أزمة المرشحين لتولي الوزارات الأمنية بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي"، مبينة ان "المبادرة تتضمن اقتراحات لحل النقاط الخلافية بين دولة القانون والقائمة العراقية، وتفعيل مبادرة البارزاني الأولى حول مجلس السياسات الاستراتيجية".
وأضافت الجاف ان "المبادرة جاءت بناء على رغبة وفد الكونغرس الأميركي الذي زار السليمانية مؤخراً، لرئيس الاقليم مسعود البارزاني بالتدخل لحل أزمة الحقائب الأمنية".
وكان وفد من الكونغرس الأميركي يضم السيناتورين جون ماكين و ليندسي غراهام يرافقهما السفير الأميركي في بغداد جيمس جيفري وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال أوستن، التقى برئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في منتجع صلاح الدين في التاسع من آيار الحالي، ودعاه خلال اللقاء الى طرح مبادرة جديدة لحل أزمة المرشحين للوزارات الأمنية بين رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية اياد علاوي لتكون مكمّلة لتلك التي طرحها أواخر العام الماضي وأفضت الى تشكيل حكومة المالكي الحالية.
وتابعت الجاف ان "هناك بنودا متبقية من المبادرة الأولى من دون تنفيذ وتتعلق بصلاحيات رئيس مجلس السياسات والتي لم يتوصل علاوي والمالكي للتوافق حولها "، مشيرة الى أن "الجلوس الى طاولة الحوار من شأنه أن يحل المشكلة بدلاً من تطيير الرسائل بين زعيمي القائمتين".
ولفتت النائبة عن التحالف الكردستاني الى أن "وجهة النظر الاميركية تفضل أن يطرح البارزاني مبادرة حول الوزارات الامنية كونه يحظى بقبول من طرفي المالكي وعلاوي بما يمكنه من تقريب وجهات النظر بين الفريقين"، مؤكدة أن "الدولة التي لاتمتلك وزراء أمنيين ستكون فريسة سهلة لدول الجوار والدول الإقليمية".
https://telegram.me/buratha

