أعلن مجلس محافظة الأنبار، الأحد، عن فتح تحقيق موسع بشأن ملابسات المقبرة الجماعية التي اكتشفت أمس، في مدينة الفلوجة والتي تضم رفات 20 شخصا قتلوا رميا بالرصاص.
وقال نائب رئيس المجلس سعدون عبيد شعلان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس محافظة الأنبار، أوعز بفتح تحقيق موسع بشأن ملابسات المقبرة الجماعية التي اكتشفت أمس، وسط ناحية العامرية (30 كم جنوب الفلوجة)".
وأضاف شعلان أن "ذوي المغدورين، اشتكوا من أن الضحايا سبق وأن اعتقلوا من قبل الشرطة عام 2007"، مشيرا إلى أن "إدارة شرطة الفلوجة في عام 2007 احتجزت لدى وزارة الداخلية بتهم مختلفة، ولا زالت تخضع للتحقيق".
وأكد رئيس مجلس محافظة الانبار أن "اللجنة التحقيقية سوف تتحقق من ذوي الضحايا وترفع تقريرا مفصلا للجهات المعنية عن ملابسات الحادث".
وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار، ذكر أمس السبت، بأن قوة أمنية عثرت على مقبرة جماعية تحوي رفات 20 شخصا قتلوا رميا بالرصاص جنوب الفلوجة، مؤكدا أن الرفات تعود لأشخاص اعتقلتهم شرطة المدينة قبل أربع سنوات.
https://telegram.me/buratha

