الأخبار

علاوي:واشنطن متخوفة من الأوضاع الأمنية وعلى المالكي بيان رأيه بالاتفاقية الامنية


طالب زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، الاثنين، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بتفسير بنود الاتفاقية الأمنية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة وبيان رأيه إن كان مع أو ضد هذه الاتفاقية، مؤكدا عدم معرفة قائمته بتفاصيل تلك الاتفاقية، فيما أشار إلى تخوف واشنطن من تداعيات الوضع الأمني في العراق والتوترات في المنطقة.

وقال علاوي في مؤتمر صحافي عقده اليوم في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "قائمته التقت بوفد من مجلس الشيوخ الأمريكي والسفير الأمريكي وقائد القوات المتعدد الجنسيات في العراق"، مبينا أن "اللقاء تضمن أحاديث مهمة تتعلق بالأوضاع في العراق والمنطقة".

وأضاف علاوي "ولمست لدى الجانب الأمريكي تخوف على ما يحصل في العراق من تداعيات الوضع الأمني وتوترات في الأجواء العراقية ومن ما يحصل من توترات في المنطقة وانعكاساتها الضارة على العراق"، مشيرا إلى أن "الجانب الأمريكي تساءل عن ما يطلق عليه بالاتفاقية الأمنية وتجديدها، وكان رأي وفدنا واضحا في هذه الأمور بعدم معرفته بتفاصيل تلك الاتفاقية".

وأكد زعيم العراقية أنه "يجب أن يكون هناك سؤال بعد أربع أو خمس سنوات لماذا لم يكن الجيش العراقي جاهزا لتحمل المسؤوليات حتى الآن، فضلا عن عدم حصول الجيش العراقي على أسلحة مهمة مثل القوة الجوية ورادارات الدفاع الجوي"، مشددا على ضرورة أن "تكون هناك جهة تتحمل هذه المسؤولية".

وأشار علاوي إلى أن "القائمة العراقية بحاجة إلى معرفة ماهية الاتفاقية الأمنية التي لا نعرفها حتى الآن ولا نعرف تفصيلاتها ومحاورها، والتزامات الولايات المتحدة الأمريكية تجاه العراق والمنطقة"، مطالبا "القائد العام للقوات المسلحة بتفسير رأيه إن كان مع أو ضد هذه الاتفاقية وبيان أسباب ذلك".

واعتبر زعيم القائمة العراقية أن "عدم معرفة العراقية بالاتفاقية يأتي لكونها ليست بالسلطة ولا تمتلك وزراء في الجانب الأمني وكذلك مجلس الأمن الوطني الذي لا يحضره سوى وزير المالية"، وتابع بقوله "ولم تطرح علينا صيغة اتفاقية بل أفكار بشكل عام".

وأوضح علاوي أن "العراقية وبعد أن تطلع على هذه الأمور فستدرس الاتفاقية داخلها ومع حلفائها لتمرر في مجلس النواب"، مؤكدا أن "قائمته " لا تعرف حتى الآن إن كانت القوات الأمريكية تريد البقاء أم لا، وإن بقت فضمن أي كمية أو صيغة أو اتفاق".

وأشار علاوي إلى أن "الجانب الأمريكي تكلم كلاما عاما بأن العراق غير مهيأ لمجابهة ومواجهة الأفكار من الناحية الأمنية والعسكرية ويفكرون بنوع من الاتفاقية مع العراق دون أن يعرضوا شيء"، لافتا إلى أن "الجانب الأمريكي أبدى استغرابه من عدم إكتمال الوزارة العراقية حتى الآن وعدم تسمية الوزراء الأمنيين".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك