الأخبار

المالية:استكمال التحقيقات بشأن اختلاس مبلغ بقيمة 17 مليار دينار من احد فروع (الرافدين)


اعلنت وزارة المالية انها استكملت التحقيقات بخصوص قضية اختلاس اموال من احد فروع مصرف الرافدين بقيمة 17 مليار دينار.

وقال مصدر مسؤول في وزارة المالية بتصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء)،ان" المفتش العام في الوزارة احال عدد من الموظفين الى هيئة النزاهة على خلفية اسكتمال التحقيقات بشان عملية اختلاس جرت في احد فروع مصرف الرافدين بقيمة 17 مليار دينار." واضاف ان" هذه العملية جرت من خلال مستثمرين بالتعاون مع موظفين في هذا المصرف عن طريق صكوك بدون حساب."

وبين المصدر ان" التحقيقات لازالت جارية لحد الان مع المجموعة الثانية المتهمة في هذا الموضوع،مكتفياً بهذه التفاصيل دون الكشف عن عدد الموظفين المتورطين او اسم فرع مصرف الرافدين نظراً لتاثيرها على سير التحقيق.

وكان رئيس مؤسسة إلكترونية بريطانية قد اعرب سابقاً عن دهشته جراء تزايد حالات الاختلاسات المالية الكبرى داخل المصارف الحكومية العراقية رغم أن شركته زودت المؤسسات العراقية المعنية بنظام صيرفي إلكتروني شامل متطور كفيل بمنع أي محاولة من هذا النوع،

مشيراً إلى أن جهات حكومية ترفض تسلم وتشغيل المشروع منذ ما يقرب من عام،وكانت المصارف العراقية قد شهدت في السابق حالات اختلاس من بينها ما حدث في فرع مصرف الرافدين في محافظة البصرة،ومصرف الرافدين فرع المنارة في إقليم كردستان العراق حيث تم اختلاس 500 ألف دولار. "

وعبر شيركو عابد،رئيس شركة (بي. بلان) البريطانية عن دهشته من أن هناك جهات حكومية عراقية معنية بإدارة الجانب المالي العراقي (تتعمد) عدم تسلم أحد أكبر المشاريع المصرفية الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط،حيث يعني بكشف التلاعبات المالية. وقال رئيس الشركة إن" شركته جهزت المصارف الحكومية العراقية بالمشروع بموجب خطة بدا العمل بها منذ عام 2007."

وأشار إلى أن المشروع المصرفي الإلكتروني عبارة عن نظام متطور جدا معمول به داخل أكبر المؤسسات المصرفية العالمية،وهو كفيل بمنع أي حالة اختلاس قد تحدث مهما كانت دقة المنفذين،فهناك ربط شامل لجميع الفروع بالإدارة العامة وأي تعاملات يقوم بها الموظفون تكون مكشوفة بشكل تلقائي أمام الإدارة.

وأضاف أن لدى المشروع المصرفي الإلكتروني إيجابيات لا حصر لها فحتى الآن نجد المصارف العراقية تتعامل بالورق وهناك روتين قاتل في أبسط التعاملات وصعوبة في نظام المقاصة والصيرفة،لكن بموجب النظام الشامل تنتهي الكثير من الحلقات،والإجراء الذي كان يستغرق أسبوعا أو أكثر يتم في بضع ثوان.

وأضاف عابد أن المشروع تم تنفيذه بشكل كامل،وأن شركته أوفت بجميع التزاماتها،موضحا أن هناك حلقات معينة في وزارة المالية تضع عراقيل أمام تسلمه وتشغيله،والأمر المحير أن مسؤولي الحكومة يتحدثون دوما عن تطوير العمل والتنمية،لكن الواقع يشير لعكس ذلك،فلم نلمس من خلال تعاملنا معهم أي رغبة في التقدم،وهذا سيزيد من مشكلات العراق في تعامله مع ملف الاستثمار،ويحث المستثمرين الأجانب على عدم التعامل مع العراق بسبب سياساته

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عمر علي
2011-04-16
اخوان اكو غلط بالخبر اكيد الحادثة بالسويد لان احنه بلد مستقر وديمقراطي بل اكثر بلدان المنطقة اسقرارا مثل ميكول الرفيق القائد نوري المالكي وهذي مؤامرة على النظام الوطني في العراق لانه الوحيد الذي ينادي بتحرير فلسطين لك والله راح تنخبل من هالاخبار
د. حسين فاضل
2011-04-16
(لكن بموجب النظام الشامل تنتهي الكثير من الحلقات،والإجراء الذي كان يستغرق أسبوعا أو أكثر يتم في بضع ثوان.) جا اشتنتظرون يا حظي؟ لا وبعد شوف الميزات (وأشار إلى أن المشروع المصرفي الإلكتروني عبارة عن نظام متطور جدا معمول به داخل أكبر المؤسسات المصرفية العالمية،وهو كفيل بمنع أي حالة اختلاس قد تحدث مهما كانت دقة المنفذين). يجب أن يقدم المسؤولون تبرير لعدم استخدام هذا المشروع.
احمدابراهيم
2011-04-16
التقصير واضح من قبل وزارة المالية لعدم تنفيذها البرنامج الجديد واهمال موضوع التطوير كما هو معمول فى اكثر مصارف العالم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك