الأخبار

محمود عثمان : لا جديد في خطاب مقتدى الصدر والمقاومة السلمية حق مكفول لإخراج القوات الاميركية


قال السياسي الكردي المخضرم محمود عثمان ان خطاب السيد مقتدى الصدر ، زعيم التيار الصدري اليوم لم يأت بجديد، موضحا في تصريح خاص لوكالة انباء المستقبل "ومع" أن التيار الصدري من البداية لم يكن موافقا على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، مذكرا بمعارضة نواب الكتلة الصدرية عند قراءة نص الاتفاقية امام مجلس النواب في دورته السابقة .

واشار عثمان الى ان الحديث الان عن اعتصامات مدنية سلمية لاخراج القوات الاميركية في موعدها المحدد في هذه الاتفاقية نهاية العام الجاري،حق مكفول في الدستور العراقي الجديد مادامت هذه المعارضة سلمية ، واضاف" التيار الصدري الآن جزء من الحكومة ولهم مشاركة فعالة في اعمال الدولة، ومعارضتهم لبقاء القوات الاميركية في البلد لا يعني بالضرورة خروجهم من العملية السياسية والاصطفاف ضمن معارضيها في الخارج"

ووصف التهديد الوارد في خطاب الصدر بإنهاء تجميد جيش المهدي بأنه مرتبط بشرط تطبيق الاتفاقية الامنية وانسحاب آخر جندي أميركي نهاية العام الجاري.

مذكرا بان الكثير من الكتل البرلمانية لديها آراء متباينة حول موعد خروج القوات الاميركية ، قائلا " اجد شخصيا أن موعد الانسحاب يجب أن لا يتجاوز الموعد المحدد له في الاتفاقية الامنية ، ولكن هذا ليس رأي كل اعضاء كتلة التحالف الكردستاني ، او كل اعضاء اي كتلة اخرى في البرلمان ، لان هناك وجهات نظر اخرى منها من يرى ضرورة بقاء اعداد محدودة من القوات الاميركية لأغراض التدريب وسواها وهذا لن يشكل خلافات سياسية عميقة تجعل الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي تواجه ازمة اخرى، لان هذا الموضوع مطروح للنقاش منذ توقيع الاتفاقية الأمنية وليس فيه شيء جديد ".

وكان السيد مقتدى الصدر قد دعا في كلمة ألقيت نيابة عنه في تظاهرات أنصاره في ساحة المستنصرية اليوم ، أنه "في حال عدم خروج المحتل من البلد، فإن هذا يعني أمرين: تصعيد عمل المقاومة العسكرية، وتصعيد المقاومة السلمية والشعبية بالاعتصامات والصرخات التي تقول إن الشعب يريد إخراج الاحتلال، داعيا الى مقاومة عسكرية "سنية وشيعية تقول أخرج يا محتل"، مهدداً بـ"رفع التجميد عن جيش المهدي في حال عدم خروج المحتل

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مغترب
2011-04-10
طبعا الاجنبي يحترم اي واحد يدافع عن حقه وكذالك التاريخ لاريرحم اعان الله العراق واهله ووحد صفوفهم بحق محمد وال محمد والله الاجنبي مو ارحم علينة من البعث وصدام استغرب واستنكر من يقول لولا المحتل لن يرحل ابن العوجة صحيح لكن من المسؤول عن بقائه طوال هذه الفترة ...
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك