الأخبار

كي مون يناشد الحكومة العراقية احراز تقدم ملموس في التزاماتها المتبقية من بنود الفصل السابع


رحب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون الليلة الماضية بقرار مجلس الأمن الصادر في كانون الاول الماضي باخراج العراق جزئيا من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لكنه ناشد بغداد احراز تقدم "ملموس" في التزاماتها المتبقية. واقترح كي مون في تقرير أعده لمجلس الأمن لمراجعته الأسبوع المقبل ان يؤكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعادة التأكيد كتابيا على التزام بغداد بقرار مجلس الأمن رقم 833 الصادر في عام 1993 كمعيار لبناء الثقة بين البلدين. وكان مجلس الأمن طلب الى السكرتير العام اعداد تقرير كل اربعة اشهر يرصد انشطة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والتطورات الرئيسة الحاصلة في مجالات الأمن والسياسة والمجتمع في العراق اضافة الى الأحداث الدولية والاقليمية ذات العلاقة. ورحب الامين العام للامم المتحدة بالزخم الايجابي الذي ولده تبادل الزيارات التاريخية على مستوى رئيسي الوزراء بين العراق والكويت وأثنى على قرار تشكيل لجنة ثنائية مشتركة لاتخاذ خطوات فورية لمعالجة القضايا موضع اهتمام البلدين. وأضاف "آمل ان تترجم هذه الروح الجديدة الى افعال صلبة يمكن ان تشارك في بناء الثقة بين الجانبين ولهذا الغرض فان ممثلي الخاص أد ميلكيرت والمنسق الأعلى غينادي تاراسوف سوف يستمران في مساعدة العراق والكويت في ايجاد تقارب بشأن هذه القضايا طويلة الأمد". وجدد بان دعوته الحكومة العراقية الى اعادة تأكيد التزامها بقرار مجلس الأمن رقم 833 الصادر في عام 1993 المتعلق بالحدود البرية والبحرية مع الكويت في اقرب وقت ممكن واتخاذ خطوات عاجلة لاستئناف اعمال صيانة العلامات الحدودية بما في ذلك اعادة تحديد موقع المزارعين بعيدا عن خط الحدود مع الكويت. وشدد على ان احراز تقدم ملموس في هذا الشأن "مطلب لتطبيع مكانة العراق الدولية المساوية لما كانت عليه قبل تبني القرار 661″ في اعقاب غزو النظام العراقي البائد للكويت في عام 1990 . وفيما يتعلق بالمفقودين الكويتيين منذ عام 1991 أشار الامين العام للأمم المتحدة الى استكشافات ميدانية قام بها فريق كويتي - عراقي مشترك الى مواقع يحتمل ان تضم مقابر جماعية في مدينة (الناصرية) في العراق برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبمساعدة لوجستية قدمتها بعثة (يونامي) مذكرا بأعمال مماثلة مقررة خلال نيسان الجاري. وتطرق السكرتير العام للأمم المتحدة في تقريره الى الاضطراب الذي يشهده الوضع الأمني في العراق قائلا "ان الاحداث في العراق اظهرت على مدى الاسابيع القليلة الماضية ان العراق ليس محصنا ضد موجة الاضطرابات المدنية التي اثرت في اجزاء اخرى من المنطقة". ورأى أن التظاهرات التي جابت ارجاء العراق والعنف الذي وقع أبرز الحاجة العاجلة الى معالجة المستوى الضعيف للخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة والاخفاق في الحد من الفساد. وحذر من ان التباطؤ في معالجة هذه القضايا سوف يهمش المكتسبات السياسية والامنية التي حققها العراق في السنوات الأخيرة. وأكد أن بعثة (يونامي) تعمل على توسيع قدراتها الامنية وتعزيز مواردها من اجل ضمان اجراءات امنية مرنة وذات مصداقية قبل انسحاب القوات الأمريكية من العراق في وقت لاحق من العام الحالي. وشدد على القول "أود ان أؤكد لحكومة العراق ان بعثة (يونامي) وفريق الأمم المتحدة هناك لن يدخرا جهدا في مساعدتها من اجل مواجهة التحديات الاقتصادية-الاجتماعية التي تواجهها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراقي
2011-04-01
يتكلم بان كي مون وكانه يعايش لاحداث عن كثب (ورأى أن التظاهرات التي جابت ارجاء العراق والعنف الذي وقع أبرز الحاجة العاجلة الى معالجة المستوى الضعيف للخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة والاخفاق في الحد من الفساد. ) في الواقع ان هذه الحاجات هي التي تسبب المشاكل الاساسية الخدمات والبطالة والفساد.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك