الأخبار

قيادي في المجلس الاعلى: عبد المهدي طالب باعفائه من منصبه بسبب تهافت البعض على السلطة


عزا قيادي في المجلس الاعلى الاسلامي اليوم الاثنين، اسباب طلب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي باعفائه من منصبه في الدورة الحالية تعود الى طول فترة انتظار حسم هذا المنصب، وما يجري من تهافت على المناصب من قبل البعض.

وقال النائب عن التحالف الوطني علي شبرفي تصريح صحفي  ان "قضية نواب الرئيس اخذت بعدا اخر، وعبد المهدي يشعر ان القضية اصبحت منة وعطاء من الحكومة، والموضوع طال انتظاره وتأخر كثيراً".

واكد على ان "المرشح الاخر للمنصب (طارق الهاشمي) ممتعض ايضاً مما يحصل بشأن منصب نائب رئيس الجمهورية" مبيناً انهما "ينتظران النتائج ولم يتحقق شيء حتى الان".

 وذكر شبر ان "عبد المهدي لايرغب بهذا المنصب وقد طال انتظاره كثيراً، وهو لا يطمع بالمناصب ولا يسعى اليها، وأنه يرى ان المناصب باتت وكأنها غنيمة سياسية وليست مسؤوليات لخدمة المواطنين".

واشار الى ان" هذا المنصب من حصة المجلس الاعلى الاسلامي، ولكن اذا اقتضت الضرورة الوطنية واستمر عبد المهدي على موقفه الرافض لتسنم هذا المنصب فأن المجلس لايمانع في ان يتسنمه اي شخص اخر، ومن اي جهة كانت".

وبيّن شبر ان "رئيس الجمهورية جلال طالباني اكد للمجلس الاعلى انه يرغب في ان يكون عبد المهدي نائبا له في هذه الدورة، لكونه يعتمد عليه اعتماداً كلياً ويشعر بضرورة وجوده بهذا المنصب ".

وكانت قيادات في المجلس الاعلى اكدت ليلة امس ان الدكتور عادل عبد المهدي طلب من رئيس الجمهورية جلال طالباني اعفائه من تسنم منصب نائب رئيس الجمهورية الذي تم ترشيحه له بشكل رسمي من قبل رئيس الجمهورية والتحالف الوطني".

وكان رئيس الجمهورية اكد، في اكثر من مناسبة على رغبته في ان يكون الدكتور عادل عبد المهدي نائبا ل، وقد تم ترشيحه بشكل رسمي من قبل التحالف الوطني ورئيس الجمهورية .

ومازال نواب رئيس الجمهورية لم يتسنموا مناصبهم لعدم حسم المنصب الثالث بعد ان حسم النائبان عبد المهدي وطارق الهاشمي ترشيحهما لهذا المنصب، الا ان المنصب الثالث مازال الجدل قائما بشأنهً، ولاسيما بعد رفض الكتل السياسية ترشيح خضير الخزاعي نائباً ثالثاً لرئيس الجمهورية، فيما ترغب بعض الاطراف ان يكون النائب الثالث من القومية التركمانية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
hikmet
2011-03-28
افضل مكان للسيد عادل عبد المهدي هو قبة البرلمان لانه قريب من الشعب والشعب انتخب قيادته كبرلمانيين وليس وزراء
عراقي يكره البعثيه
2011-03-28
قسما بالله العظيم سيدي عادل عبد المهدي حين اراك في منصب فاني ارى فيك احد عمال امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام على الامصار الاسلاميه وليس موقع وسلطه وجاه كما يفعل عامل بني اميه عمر ابن سعد المالكي
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك