الأخبار

وزير الاتصالات محذرا المسؤولين : لا تتحدثوا بهواتفكم النقالة بأمور مهمة لانها مراقبة


 حذر وزير الاتصالات العراقي، ، المسؤولين العراقيين من التحدث بأمور مهمة عبر هواتفهم النقالة لأنها "مراقبة"، مبيناً أن الوزارة بصدد توفير شبكة حماية للهواتف المشفرة، بهدف ضمان حماية مكالمات المسؤولين وجهاز قوى الأمن من جهات عدة، منها الجماعات الإرهابية.

وقال محمد علاوي في تصريح صحفي  أن "جميع الهواتف النقالة مراقبة، خصوصاً هواتف المسؤولين"، داعياً إياهم إلى "عدم التحدث بأمور مهمة خاصة عند إجراء المكالمات الدولية".

وأكد علاوي أن "أكثر من 90% من مكالمات الأشخاص والمسؤولين في الدولة العراقية مراقبة من قبل أكثر من جهة دولية"، لم يحددها، مبيناً أن "مسألة المراقبة أصبحت سهلة، ولا تحتاج إلى أجهزة معقدة أو غالية الثمن".

وأعلنت وزارة الاتصالات العراقية، الأربعاء الماضي، عن توقيع عقد مع شركات الهاتف النقال يتضمن إشرافها على كافة بوابات النفوذ الدولية لمنع حدوث الخروق الأمنية بالنسبة للحكومة العراقية التي قد تحصل عبر المكالمات الواردة والصادرة الدولية، فيما أشارت إلى وضع خطة لزيادة وتشغيل الهواتف الأرضية وبتقنيات حديثة.

وأضاف علاوي أن "الجهات الإرهابية تمتلك إمكانية التعرف على المكالمات المهمة، كما يحصل في بعض الدول، مما يتوجب وجود شبكات مشفرة على مستوى عال من الدقة، وهذا ما نحن بصدد تقديمه خلال الفترة المقبلة ضمن مشاريع الوزارة المهمة"، مشيرا إلى أن "مسؤولية مراقبة الهواتف النقالة تقع على عاتق هيئة الاتصالات، لكن في حال حصول الجهات الأمنية على موافقة من المحكمة فبإمكانها تولى هذه المهمة، أما بالنسبة لوزارة الاتصالات فلا ارتباط بينها وبين الهواتف النقالة".

وأشار علاوي إلى أن "جهاز المراقبة الـ"جي اس ام" داخل العراق بسيط التكلفة بمبلغ 20 مليون دولار وقادر على المراقبة، لكن مع ذلك فإن جزءاً من مراقبة الهواتف لا يحتاج إلى أجهزة لأن هذه التقنية تمر عبر الأقمار الصناعية".

ولفت علاوي إلى أن "الوزارة لا تملك معلومات دقيقة بشأن دائرة التنصت الدستورية كونها تركز على الجانب التقني"، مؤكداً أنه "لا يحق لأحد سواء كانت وزارة الاتصالات أو الجهات الأمنية أو دائرة التنصت إجراء أي نوع من المراقبة إلا بعد موافقات الجهات القضائية".

وكانت وزارة الاتصالات احتفلت، في تموز 2008، ببدء العمل بمشروع بوابات النفوذ الدولية، الذي يعد من المشاريع المهمة اقتصادياً وأمنياً لأي دولة في العالم، ضمن مسعاها لتخليص هذه البوابات من سيطرة الشركات الخاصة التي كانت مردوداتها المالية تقدر بملايين الدولارات شهرياً، وإعادتها إلى الوزارة للسيطرة على المكالمات الدولية الصادرة والواردة للعراق، ونبهت إلى أن 71 بالمائة من الدول التي تصنف بأنها ديمقراطية، تتولى حكوماتها السيطرة على هذه البوابات، مذكرة أن الكلفة الكلية للمشروع بلغت 140 مليون دولار.

يشار إلى أن ثلاث شركات للهاتف النقال فازت في آب 2007 بفرصة العمل في العراق في هذا المجال وهي زين الكويتية ، وآسيا سل وهي شركة عراقية خليجية، وشركة كورك في إقليم كردستان ويملكها رجال أعمال عراقيون كرد.

 

 

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك