الأخبار

مجلس ديالى يعترض على قرار الحكومة المحلية بفتح الطرق وإزالة الكتل الإسمنتية


وصفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، الاحد، قرار حكومة المحافظة ازالة الحواجز الكونكريتية وفتح الطرق المغلقة في عموم الوحدات الادارية بالمحافظة بغير الصائب، مؤكدة أن الجماعات الارهابية المسلحة سوف تستغل الامر لتنفيذ هجمات تستهدف مقرات امنية وحكومية حساسة فيما تباينت ردود افعال المواطنين حيال الامر.

وقال نائب رئيس اللجنة الامنية بمجلس المحافظة دلير حسن في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار ادارة المحافظة برفع شامل للحواجز الكونكريتية وفتح جميع الطرق المغلقة بالوقت الحالي غير صائب في ظل وجود خلايا مرتبطة بالتنظيمات المسلحة وفي مقدمتها القاعدة لاتزال موجودة في المشهد الامني".

وطالب حسن بـ"رفع 50% من الحواجز الكونكريتية المحيطة بالاحياء والاسواق الشعبية والطرق التي لاتحوي مقرات هامة للدوائر الحكومية والامنية، لانه بخلاف ذلك سوف تستغل الجماعات المسلحة الفرصة لاستهداف المقرات الامنية والحكومية على حد سواء في الفترة القادمة".

وكانت مستشار محافظ ديالى للشؤون الإعلامية سميرة الشبلي اكدت في حديث لـ"السومرية نيوز"، اليوم ان "القوات الأمنية باشرت بفتح جميع الطرق المغلقة في مراكز المدن الرئيسية وأبرزها طريق المحافظة الرئيسي وسط مدينة بعقوبة بتوجيه من المحافظ عبد الناصر المهداوي، ورفع الحواجز الكونكريتية من المناطق السكنية والأسواق الشعبية".

بدورهم، رحب عدد من مواطني المحافظة باجراء الحكومة. وقال المواطن قدوري باسم الزبيدي ويعمل موظفا في منطقة حي الكاطون 6كم غرب بعقوبة إن "اغلب الاحياء الغربية لمدينة بعقوبة عاشت على مدار سنوات عدة وراء سجن كبيرة بسبب الحواجز الكونكريتية"،

 مبيناً أن "غالبية الاهالي شعروا بفرح وسرور بقرار ازالة الحواجز الكونكريتية التي تمثل حقبة سوداء في مخيلة واذهان الاف من مواطني مدينة بعقوبة"، حسب تعبيره.

فيما عبر المواطن ثامر ثائر غانم الراشدي (ضابط سابق في الجيش العراقي) عن قلقه بفتح شامل للطرق المغلقة وازالة جميع الحواجز الكونكريتية المحيطة بالاحياء والاسواق الشعبية، مبينا أن "أي قرار عاجل وسريع في الملف الامني سيكون نتائجه سلبية".

واضاف الراشدي ان "الوضع الامني يفرض ان تبقى بعض الطرق مغلقة في الوقت الحالي وخاصة التي تحوي مقرات امنية وحكومية حساسة، لانه بخلاف ذلك ستفتح شهية الجماعات المسلحة لتوجيه العجلات الملغمة لاستهداف تلك المقرات"، حسب تعبيره.

وكانت إدارة محافظة ديالى أعلنت في وقت سابق عن رفع 50% من الحواجز الكونكريتية المحيطة في المناطق السكنية والأسواق الشعبية في عموم مناطق المحافظة في خطوة نحو فك الاختناقات المرورية وتسهيل تنقل المواطنين بين المناطق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك