الأخبار

عثمان يحمل الطالباني والبرزاني والمالكي مسؤولية انسحاب التغيير ويتوقع انعكاسات على الوضع في الاقليم


حمل النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، قادة الحزبيين الكرديين الرئيسيين ورئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية انسحاب كتلة التغيير من تشكيلة الحكومة، مؤكدا أن المالكي سعى إلى كسب رضا الطالباني والبارزاني على حساب الكتل الصغيرة، فيما توقع أن تنعكس الخلافات في بغداد على حكومة الإقليم في حال عدم حسم قضية التغيير.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي سعى لإرضاء القائدين الكرديين جلال الطالباني ومسعود البارزاني على حساب كتلة التغيير الكردية"، مبينا أنها (التغيير) "كانت ترغب بالحصول على وزارة التجارة التي خصصت للكرد لكنها لم تحصل عليها".

وكانت حركة التغيير الكردية المعارضة (تملك ثمانية مقاعد برلمانية) أعلنت، أمس الثلاثاء، عن انسحابها من الحكومة الجديدة، مؤكدة أن عدم التزام المالكي بمبدأ الشراكة الوطنية ومحاولات إقصائها دفعتها إلى اتخاذ القرار، فيما أشارت إلى أنها لن ترضى باحتكام القرار السياسي الكردستاني إلى الحزبين الكبيرين وستسير بنهج التغيير الذي انتهجته.

وحمل عثمان "رئيس الوزراء نوري المالكي والحزبيين الكرديين مسؤولية انسحاب التغيير من تشكيلة الحكومة المقبلة وعدم حصولها على حصة من المناصب الوزارية"، متوقعا أن "تنعكس الخلافات التي حصلت بين الكرد في بغداد على حكومة إقليم كردستان في حال عدم إقناع التغيير بالعودة إلى الحكومة خلال اليوميين المقبلين".

ودعا النائب عن التحالف الكردستاني رئيس الوزراء نوري المالكي، إلى عدم الانحياز للكبار على حساب الأحزاب الصغيرة"، بحسب تعبيره.

وكانت حركة التغيير أعلنت، في 28 من تشرين الثاني الماضي، انسحابها من ائتلاف الكتل الكردستانية، عازية السبب إلى عدم تجاوب السلطة في كردستان العراق التي يقودها حزبا البارزاني والطالباني لبرنامج إصلاحي طرحته قبل شهرين ونصف، فيما أعرب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عن أسفه لعدم مشاركة ممثلي قائمة التغيير في اجتماعات أربيل وبغداد، مؤكداً أن موقفهم بالانسحاب من ائتلاف الكتل الكردستانية كان مفاجئاً في وقت يحتاج في الكرد لتوحيد صفوفهم.

وتمتلك كتلة التغيير التي تتبع حركة سياسية بالاسم نفسه ويقودها المساعد السابق لجلال الطالباني في قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى بثمانية مقاعد في البرلمان العراقي و25 مقعداً في برلمان إقليم كردستان العراق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك