الأخبار

النائب عن الفضيلة جعفر الموسوي : التصويت على الاجتثاث ليس من صلاحية البرلمان ولرئيس الوزراء استثناء المجتثين


أكد نائب عن التحالف الوطني، الاثنين، أن مجلس النواب لا يمتلك الصلاحية للتصويت على موضوع الاجتثاث المنصوص عليه بالدستور، فيما أشار إلى أن من حق رئيس الوزراء استثناء البعض من الاجتثاث.

وقال النائب جعفر الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "من المستبعد أن تتم مناقشة موضوع الاجتثاث في جلسة البرلمان المقبلة، نظراً لعدم اكتمال الإرادة والتوافق لدى الكتل السياسية بشكل قاطع بخصوصها، حتى داخل الكتلة الواحدة"، مشيرا إلى أن "مجلس النواب لا يمتلك صلاحيات التصويت على قضية منصوص عليها في الدستور، لذلك لا بد من إجراء تعديلات عليه إذا كان الموضوع يشمل جميع المجتثين".

وأضاف الموسوي أن "بعض الكتل تحاول رفع الاجتثاث عن المشمولين به، فيما يرى البعض الآخر عكس ذلك".

وكان مصدر في الدائرة الإعلامية للبرلمان كشف، أمس الأحد، لـ"السومرية نيوز"، عن أن جدول أعمال جلسة البرلمان الحادية عشر والتي كان من المقرر أن تعقد يوم غد الثلاثاء، قبل أن يتم تأجيلها إلى يوم السبت المقبل في 18 من كانون الأول الحالي، يتضمن رفع إجراءات المساءلة والعدالة عن القياديين في القائمة العراقية صالح المطلك وظافر العاني وجمال الكربولي وراسم العوادي، و القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية للسنة المالية 2011.

وتابع الموسوي أنه "يحق لرئيس الوزراء استثناء البعض من الاجتثاث، إذا كان الموضوع يتعلق ببعض الشخصيات فقط، وفقاً لإرادة سياسية ومصلحة عامة يراها هو، واستناداً إلى قانون المساءلة والعدالة الذي أعطاه الحق بذلك، ولكن بشرط موافقة مجلس النواب، كونه السلطة الرقابية العليا في البلاد"، بحسب قوله.

وأكد الموسوي أن "التوافق السياسي معمول به بالبلد، ولا يمكن لقوانين المساءلة والعدالة أن تلغى من قبل أي جهة أو سلطة من السلطات الثلاث، إلا في حال اتفقت الإرادات السياسية على ذلك، على الرغم من ضرورة أن تكون المساءلة والعدالة بعيدة عن التسييس".

وكانت جلسة البرلمان الأولى شهدت انسحاب القائمة العراقية بعد اشتراطها التصويت على الاتفاق الثلاثي الذي تم الفصح عنه من قبلها خلال الجلسة والموقع بين علاوي وبارزاني والمالكي ويتضمن تعهدات وموافقات موقعة تقضي بإلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة مقابل تسلم القائمة العراقية لعدد من المناصب بينها رئاسة البرلمان ووزارة الخارجية وإعطاء أصوات العراقية لمرشح التحالف الوطني لتشكيل الحكومة في اتفاق سياسي وصفه المراقبون بصفقة اللحظات الأخيرة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ام علي
2010-12-14
يا سياده القاضي موافق المالكي يسرح البعثيه ويسلمهم المناصب الوزاريه عندما وقع لهم اتفاقيه العار مع الرفيق علاوي المهم المالكي استلم الكرسي وطالب بولايه ثالثه بعد يحكم وما تخلص لمن يموت يستلم بعد احمد نوري المالكي بعد الي يلزم الكرسي يلزك به ويتنازل عن كل شئ من اجل الكرسي لان بالكرسي يصبح ملك زمانه كل خزينة العراق بيده هو واولاده خو ما يفرط بيه المالكي من اجل الشروكيه اهل الجنوب اهل المقابر والشهداء شوف جماعته مستميتين يريدون يستلم الكرسي مستفادين منه مثل كريم وحيدر شلون خمط والمالكي يدافع عنه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك