الأخبار

حظر التجوال في بغداد وديالى وصلاح الدين غدا


قال مصدر في مكتب إعلام مجلس الوزراء اليوم السبت إن الحكومة العراقية قررت فرض حظر التجوال في ثلاثة محافظات عراقية غدا الأحد ،حيث يتوقع أن يصدر الحكم على الطاغية  صدام حسين وعدد من معاونيه في قضية الدجيل. وأضاف المصدر أن الحكومة "قررت فرض حظر التجوال غدا الاحد  في بغداد ومحافظتي صلاح الدين وديالى ،المتاخمتين للعاصمة بغداد، من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساء."

ويأتي إعلان فرض حظر التجوال بعد ان شددت قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات من إجراءاتها الأمنية في عموم العاصمة بغداد ، تحسبا لأي أحداث طارئة عقب النطق بالحكم على الطاغية صدام حسين وسبعة من معاونيه في (قضية الدجيل) ،التي يتوقع أن يصدر الحكم فيها غدا .

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت اليوم أنها إتخذت "جميع الإجراءات والإحتياطات الأمنية لمواجهة أي طارئ" فى حالة صدور حكم على صدام ومعاونيه . وقال مصدر إعلامي في الوزارة  في وقت سابق من اليوم إن الوزارة "استدعت كافة منتسبيها للإلتحاق بأماكن عملهم ،وألغت جميع الإجازات لمواجهة أي طارئ يعقب صدور الحكم."

وكان المصدر قد إستبعد أن تشهد العاصمة بغداد حظرا للتجوال غدا ،مشيرا إلى أن الوزارة "لم تبلغ من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بفرض حظر للتجوال." وذكر جعفر الموسوي ،رئيس الإدعاء العام في المحكمة الجنائية العليا الخاصة بقضية الدجيل ،الإسبوع الماضي ،أن النطق بالحكم على صدام ومعاونيه "قد يؤجل إذا لم تستكمل المحكمة الاجرءات اللازمة للنطق بالحكم."

ويمثل صدام حسين وسبعة من معاونيه ، بينهم أخاه غير الشقيق برزان التكريتي الذي كان مديرا للمخابرات العراقية في (قضية الدجيل) التي راح ضحيتها أكثر من ( 148) مواطنا من أهالي بلدة ( الدجيل) الواقعة شمالي بغداد ،على خلفية تعرض موكب الرئيس السابق لإطلاق عيارات نارية في محاولة لإغتياله عند زيارته للبلدة عام ( 1982) .

من جهته ،قال مصدر إعلامي في وزارة الداخلية  اليوم إن الوزارة " تلقت تعليمات من القائد العام للقوات المسلحة بخصوص تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد ، للتصدي للمظاهر المسلحة التي قد تحاول زعزعة الأمن فى حالة إصدار حكم على الطاغية صدام حسين وأعوانه في قضية الدجيل."

وأضاف المصدر "الوزارة تتوقع أن تشهد بعض المناطق الساخنة في بغداد  إضطرابات أمنية فى حالة إصدار الحكم ،لذلك ستكون هذه المناطق تحت السيطرة الأمنية الحكومية.. وتتكثف بها الدوريات." وأوضح أن وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة الدفاع والقوات المتعددة الجنسيات "ستشدد الإجراءات الأمنية على منافذ العاصمة ، بعد تكثيف الوجود العسكري المشترك لتلك القوات."

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مضر
2006-11-04
إن شاء الله يصدر حكم الاعدام شنقاً والى جهنم وبئس المصير
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك