الأخبار

الوطني والكردستاني يدعوان الحكومة إلى التريث في قضية ترسيم الحدود مع الكويت


دعا الائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني، الجمعة، الحكومة العراقية إلى التريث في قراراها القاضي بصيانة وتثبيت العلامات الحدودية مع الكويت، داعيين في الوقت نفسه إلى عرض القضية على البرلمان العراقي لاتخاذ قرار بشأنها.وقال القيادي في الائتلاف الوطني عزيز العكيلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن  على "الحكومة العراقية المنتهية ولايتها التريث في تنفيذ قرار تثبيت وصيانة العلامات الحدودية مع الكويت"، مبينا أن "الحكومة الحالية هي حكومة منتهية الصلاحية ولا تستطيع اتخاذ قرارات فيها بهذه الأمور المصيرية".وأضاف العكيلي أنه "من الضروري أن يكون للبرلمان العراقي رأي في موضوع ترسيم الحدود العراقية مع الكويت ومناقشته بشكل تفصيلي قبل إعطاء قرار نهائي بشأنه"، مشيرا إلى أن "للبرلمان الحق في مراجعة هذه القضية بموجب الدستور العراقي".وأشار القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى ومحافظ ذي قار السابق إلى أن "العراق يؤمن حاليا بإقامة علاقات طيبة مع دول الجوار وبخاصة الكويت بالرغم من مرورها بخلافات في زمن النظام السابق".وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ  ذكر في العشرين من شهر أيلول الحالي، أن العراق قرر تثبيت العلامات الحدودية مع الكويت وصيانتها إيذانا منه للبدء بحل المشاكل مع الكويت بشكل نهائي وحلحلة الأمور التي تعرقل خروج البلاد من طائلة البند السابع، مبيناً أن هذه الخطوة تهدف إلى طمأنة الجميع بأن العراق ملتزم بقرارات الأمم المتحدة.من جهته اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي أن "التحالف يعترض على أي إعلان الحكومة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة القاضية بترسيم الحدود بين العراق والكويت مع اقتطاع أجزاء كبيرة من مدينة البصرة ومنحها للكويت".وقال الأتروشي  إن "دور مجلس النواب هو دور رئيسي للمصادقة على اتفاقيات ترسيم الحدود وأن المعاهدات الدولية، هي فقرة موجودة في الدستور العراقي"، مبيناً أن "أي شيء يتعارض مع هذا المبدأ فهو غير مقبول نهائياً من قبل مجلس النواب والشعب العراقي"، وفقاً لقوله.وأضاف الاتروشي أن "العراق يمر بمرحلة حساسة وهي مرحلة انتقالية، ولا تمتلك الحكومة الحالية صلاحيات باتخاذ هكذا قرار مصيري واستراتيجي"، مشيرا إلى أن "هكذا قرار يحتاج إلى موافقة ممثلي ونواب الشعب".ودعا الاتروشي الحكومة والمسؤولين إلى "التريث في هذا الموضوع لحين اطلاع مجلس النواب على تفاصيله"، مبيناً أن "الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والموافقة عليها والمصادقة عليها هي من صلاحيات مجلس النواب العراقي ومجلس النواب معطل حاليا".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
لطيف الماجدى
2010-09-24
خمس سنوات من الحكم لم يهتموا للحدود والأبار النفطية المشتركة مع الكويت التى تسحب منها يومياً بدون اى مساءلة ..... اليوم وبعد انتهاء مدة الحكم وتقريباً طار الكرسى اللعين يريدون ترسيم الحدود سؤال : بكم أو كم المبلغ المدفوع لترسيم الحدود ؟؟؟؟؟؟؟؟ نحن نملك وثائق لمعرفت حدودنا لا تملكها الأمم المتحدة !!!!!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك