أعلن رئيس تحرير صحيفة Netavisen Pio نيل إيسبرسن وهو ناشط ومحارب قديم في الحرب الأفغانية أن الدنمارك يجب أن تنقل بلاط ولي عهد الدنمارك إلى عاصمة غرينلاند لتعزيز العلاقات مع الجزيرة، حيث جاء في مقال كتبه إيسبرسن أنه "يجب أن يكون لولي العهد كريستيان أو أحد أفراد العائلة المالكة مركز إقامة دائم في نوك وتورشفن"، كما اعتبر أنه من الضروري أن يتعلم ولي عهد الدنمارك اللغتين الغرينلاندية والفاروية.
وأضاف أن عدم وجود علاقات قوية بين الدنمارك وغرينلاند هو الذي "خلق فراغا" تحاول الولايات المتحدة الآن ملأه، وتابع إيسبرسن: "لدينا الكثير لنفعله لمحاولة توحيدنا ثقافيا".
فيما أكد الرئيس الأمريكي يوم الجمعة الماضية أنه سيفعل شيئا ما بشأن غرينلاند، "سواء أعجبهم ذلك أم لا، أود إبرام الصفقة بالطريقة السهلة، وإذا لم تنفع الطريقة السهلة، فسيتم ذلك بطريقة صعبة". وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لضمان الأمن القومي. مؤكدا أن استئجار الجزيرة المذكورة، لن يكون كافيا ولن "يشبع" مطالبه.
كذلك ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلا عن استطلاع رأي أجرته شركة Verian أن 85% من سكان غرينلاند لا يرغبون في الحصول على الجنسية الأمريكية لاعتقادهم بأن مستوى المعيشة في الدنمارك أعلى بكثير. ويشعر سكان غرينلاند تحديدا بالقلق إزاء الجريمة في الولايات المتحدة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية.
كما حذر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميتي فريدريكسن وينس-فريدريك نيلسن في بيان مشترك الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدين على ضرورة احترام سلامة أراضيهما المشتركة.
وكانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة حتى الآن، ولكنها مُنحت الحكم الذاتي عام 2009، ما يسمح لها بإدارة شؤونها وتحديد سياستها الداخلية.
https://telegram.me/buratha
