سوريا - لبنان - فلسطين

اللبنانيون يدفعون الضريبة..!


 

د. إسماعيل النجار ||

 

اللبنانيون يدفعون ضريبة إختيارهم وخيارهم ويواجهون الموت على سواعد أحفاد يوضاس وإبنُ مَلجَم في السلطة،

نَشفت الماء، وقَلَّ الحياء، وأصابهُما في وجوههما البهاء، نفوسٌ مريضة، وقحين، منافقين، مراوغين، لا يخجلون ولا يختشون ولا يحسبون للَّه حساب،

إنهُم عُبَّاد السُلطَة والمال، ظالمين، متوحشين، كَفَرَة، فَجَرَة، أبناء خَنا، لا يربطهم بالله ولا خيطٌ رفيع، كبيرهم وضيع، وصغيرهم شنيع، أفَّاقون، شُذاذ أفاق، ضِباع شَرِسَة، كِلاب نَجِسَة، خنازير مُحرَم أكلها، ثعابين خطيرة، غُدَد سرطانية،

ماذا بعد؟...

من أين علينا أن نستقي وننتقي الكلمات التي تليقُ بهم كمسؤولين عن جريمة إفقار ونهب لبنان خزينة وشعب وليس كمسؤولين عن الحكم في لبنان، هم مسؤولين وليسوا خَرج مسؤولية،

عملاء للخارج يعملون لحسابهِ ضد مصالح الناس،

والشعب الفقير.... وما أدراك ما الشعب الفقير؟ شعبٌ مُخدَّر لَم يصحى من غيبوبيتهُ بعد، شعبٌ إذا ضُرِبَ بالسياط أصبحَ لا يتألم لأنه تخدَّر واعتاد الذُل والإنبطاح!

شعبٌ لبناني كثير النَق والثرثَرَة لا تليق به الحياة هكذا رأى حُكامه لا زال رغم كل ما حصل له ويحصل يتحصن خلف الزعيم والزعيم يتحصن خلف السفارات والسفارات تتحصن بضعفهِ وخنوعه،

الدولار 140،000ليرة،

وقريباً رياض سلامة سيطالبكم بالإعتذار بعد أن تنتهي مسرحية محاكمتهِ، لأن هذه المحاكمة تحصل في غياب القاضي المُختَص نزيه والقاضي المُغَيَّب عادل،

أيها اللبنانيون أما اصمتوا وأما ثوروا على واقعكم، مَيِّزوا بينَ مَن عَزَّكُم وبينَ مَن أذَلَّكُم، بين مَن نَهَبكُم ليعيس أبناؤهُ في أفخم الشقق والقصور في لندن وباريس، وبين مََن ضَحَّىَ بولدِهِ لكي تكونوا أعزاء،

يا أيها المُخَدَرون أما آن الأوان لتستفيقوا وتَعوا ما الذي جرَي لكم وماذا ينتظركم هؤلاء اليوم يقومون بترتيب اوراقهم وتنظيف ملفات رياض سلامة في مسرحية محاكمة هزلية نهايتها مغادرة سلامة وعائلته خارج البلاد أما أنتم ستدفعون من إيداعاتكم وشقاء سنينكم وجَنَىَ أعماركم كامل الدين عن الدولة، أما هم سيتنعمون وبعد عشر سنوات سيعود أبناؤهم للحكم، جميعهم أورثَ ابناؤهُ السلطة والمال والجاه بفضلكم راجعوا أنفسكم وأنفضوا من حولهم انهم شياطين الارض في وطن الأرز، الذي يحكمهُ علي بابا والألف حرامي مُمَن حوله ويسيرون في ظلِّهِ وبحمايته.

اللهم إشهَد إني قد بَلَّلغت،

بيروت في.....

               23/3/2023

 

ـــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك