سوريا - لبنان - فلسطين

معجزات السياسيين والشعب الكافر.

1523 2021-06-19

 

ناجي امهز ||

 

ان كان الله خص كل امة بمخلص نبيا كان او قديس، فان الله خص الشعب اللبناني بمصيبة السياسيين.

وما من نبي يستطيع ان ياتي بمعجزة واحدة، من معجزات سياسينا رضي الله عنهم.

فان كانت معجزة النبي نوح الطوفان، فان معجزة سياسينا اعظم، فهم نشوفوا المياه  من الينابيع والمنازل..

وان كان نبي الله موسى شق البحر لقومة، فان سياسينا شقو الشعب والوطن عشرين شقفة.

حتى معجزة نبي الله يونس انه خرج من بطن الحوت، فهي طبيعية، لانه بحال ابتلعه سياسينا فلن يبصر النور، فقد ابتلعوا الدين العام والضرائب وودائع الناس ونصف اراضي الدولة، ومع ذلك كل الامم عاجزة ان تستخرج من جيوبهم ليرة واحدة.

صدقوني كل المعجزات، حتى الكونية، هي لا شيء امام معجزات سياسينا، حتى الشخصيات التاريخية ليست الا مزحة امام سياسينا.

فان كان مال قارون يضرب به المثل بالكتب السماوية، فانه امام ثروات سياسينا ليس الا متسول، حتى محاججة النمرود لنبي الله ابراهيم، بانه يحي ويميت، فان سياسينا يحيون العظام وهي رميم، فكم من متوفي خرج من قبره واقترع لهم بصناديق الاقتراع.

ومن هو ابن العاص امام دهاء السياسيين اللبنانيين، فان كان ابن العاص رفع المصاحف بوجه الخليفة علي بن ابي طالب، فان سياسينا اخترعوا كتب من القوانين والشرائع تحت عنوان بين الشاري والبائع. وعند كل مفصل يرفعوها بوجه الشعب الراكع.

وان كان شمشون الجبارهدم الهيكل على من فيه، فأن سياسينا هدموا وطن باكمله على من فيه.

وان عجزت الامم المتحدة طيلة عقود عن تحديد النسل، فان سياسينا بلحظة واحدة حددوا النسل بلبنان، من خلال قطع حليب الاطفال، والزلمي بلبنان يجيب طفل بهيدي الايام.

ماذا اخبركم عن سياسينا، لكن نحن شعب كافر لا نعرف عظمة هذه النعمة الكونية السماوية.

يكفينا انه بسبب عصيان اوامرهم والتمرد عليهم، طردونا من القرن الحادي والعشرين، وارجعونا لزمن ركوب الحمير، واستخدام القنديل وبابور الكاز، وبئس المصير.

وحرمونا اللحم والدجاج وادخلونا جهنم افواجا.

دستور من خاطركم اسيادنا السياسيين.

فنحن الشعب نستغفركم ونتوب اليكم، لكن ارحمونا، فلم نعد نملك ما نقدمه من الاضاحي..

وان كنتم تعاقبونا لان سجودنا لا يعجبكم، فهذا اقصى ما توصلت اليه البشرية من الخنوع والخضوع والتذلل، ونحن نمارسه لنرضيكم.

اغفروا لنا خطايانا...فنحن شعب كافر...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك