سوريا - لبنان - فلسطين

غبار الطبيعة يعلو غبار المعارك .. الرمال تغطي سورية

1559 2015-09-09

بدأت موجة الغبار التي تجتاح سورية بالانحسار تدريجيا بعد أن تركت وراءها غطاء رمليا كاملا سيطر على المشهد السوري في مختلف المحافظات. الأجواء السورية اكتست باللون الأصفر البرتقالي غابت الرؤية في بعض مناطق الشمال (حلب، إدلب، دير الزور، الحسكة، الرقة) لتجتاج العاصفة ظهر امس مدن وسط وغرب سوريا وجنوبها.

مصادر طبية تحدثت عن ثلاث حالات وفاة تسببت بها العاصفة الغبارية التي تضرب سورية على مدى اليومين الماضيين وأكثر من ألف ومئتي حالة إسعاف لحالات اختناق وضيق تنفس أصابت أشخاصاً يعانون من أمراض تنفسية مثل الربو.

رئيس مركز التنبوء في مديرية الأرصاد الجوية رضوان الأحمد قال أن مصدر العاصفة الغبارية التي تشهدها المحافظات السورية هو الأراضي العراقية نتيجة تعمق المنخفض السطحي أواسط العراق والأجزاء الشرقية من سورية إضافة إلى منخفض علوي ما أدى إلى إثارة الغبار في تلك المناطق وتحركها باتجاه سورية حيث تسببت بانعدام الرؤية الافقية في مناطق واسعة من البلاد.

وأشار المسؤول الجوي إلى أن الموجه الغبارية ستبدأ بالانحسار في المناطق الشمالية والساحلية والوسطى خلال ساعات صباح اليوم الأربعاء فيما يبقى تأثيرها على المناطق الجنوبية خلال ساعات النهار على أن تبدأ بالانحسار التدريجي فيما تبقى الأجواء السديمية المغبرة في المناطق الشرقية والجزيرة شمالي سورية حتى نهاية الأسبوع.

رئيس مشفى ابن النفيس في دمشق د. ناجي زاهر دعا إلى عدم فتح النوافذ ووضع الكمامات لتفادي الإصابات واستعمال البخاخات بالنسبة للناس ممن يعانون لأمراض الحساسية والتوجه إلى أقرب نقطة طبية أو مركز صحي في حال الشعور بالتعب، مشيرا إلى أن الطواقم الطبية على أهبة الاستعداد لاستقبال جميع الحالات على مدار الساعة بوجود أطباء مختصين.

وفي تفاصيل الحالات الصحية التي وصلت إلى مستشفيات دمشق جراء العاصفة الغبارية  فقد توزعت على الشكل التالي: مشفى المجتهد: 1200 حالة، مشفى المواساة: 550 حالة، مشفى ابن النفيس: 300 حالة، مشفى الهلال الأحمر: 75 حالة، وقد تجاوزت حالات الاختناق الموثقة 2000 حالة.

أما ميدانياً فقد فرض الغبار نفسه على ساحات المعارك، ورغم ذلك سجل الجيش السوري انجازاً لافتاً في ظل الأجواء الرملية وقد صد هجوماً ضخماً لإرهابيي تنظيم داعش على حقل الجزل للنفط بالقرب من مدينة تدمر وسط البلاد وأفشل محاولة "داعش" للوصول إلى الحقل الاستراتيجي الذي يضم آباراً للنفط ومعملاً للغاز.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك