سوريا - لبنان - فلسطين

دمشق: منفتحون لأي تعاون عسكري لمحاربة الإرهاب ونرفض انتهاك تركيا لأراضينا

1957 2015-07-26

أعلنت دمشق رفضها أي تحرك عسكري تركي داخل أراضيها لا يجري بالتنسيق معها، وأكدت انفتاحها لأي تعاون عسكري مع أي أي دولة في مكافحة الإرهاب.

  أنقرة تواصل عملياتها في سوريا والعراق

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، السبت 25 يوليو/تموز، إن سوريا لا يمكن أن تقبل بأي تحرك تركي داخل أراضيها دون تنسيق مسبق.

ونقلت صحيفة "الوطن" عن المقداد أن "سوريا لا يمكن أن تقبل بأي تحرك تركي داخل أراضيها وعليها (تركيا) أن تحترم السيادة السورية"، موضحا أن "حكومة العدالة والتنمية تذرعت خلال السنوات الماضية وحتى في الأسابيع الأخيرة بمحاربة الإرهاب للقيام باعتداءات على سوريا رغم أنها تعتبر داعما أساسيا للإرهابيين والمسلحين والقتلة التي سفكت الدم السوري".

وأعرب المقداد عن "عدم استغرابه من تحرك تركيا بهذا الشكل متذرعة باعتداءات داعش على أراضيها وهو الذي تربى بأحضان أردوغان".

من ناحية أخرى، أكد نائب وزير الخارجية السوري أن بلاده ستكون منفتحة على أي موقف يخص مكافحة الإرهاب سواء كان من السعودية أو أي دولة أخرى، موضحا أن سوريا لم تكن سببا في التباعد السياسي الحاصل حاليا ولم تتآمر على أي بلد عربي.

وكانت أنقرة بررت في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، غارتها الجوية ضد "داعش" في سوريا بأن "الحكومة السورية إما غير قادرة أو غير مستعدة لمواجهة التنظيم"، مشيرة إلى أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي الدول بشكل منفرد أو جماعي حق الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات المسلحة كمبرر لعملها.

دبابات الجيش التركي دبابات الجيش التركي

 

وقال نائب سفير تركيا في الأمم المتحدة "من الواضح أن النظام في سوريا إما غير قادر أو غير مستعد لوقف هذه التهديدات الصادرة من أراضيه والتي تعرض بوضوح أمن تركيا وسلامة مواطنيها للخطر. وحسب قوله، فإن سوريا أصبحت ملاذا آمنا للتنظيم، يستخدمها في التدريب والتخطيط للهجمات عبر الحدود وتمويلها وتنفيذها.

وكانت مصادر تركية قد كشفت لـ"صحيفة الشرق الأوسط" عن مسار جديد للغارات على تنظيم "داعش" في سوريا بعد الاتفاق الأمريكي مع تركيا.

وينص الاتفاق، حسب نفس المصادر، على تلزيم الغارات على "داعش" لأنقرة على طول خط الحدود مع سوريا وفي عمق يصل إلى 20 كيلومترا، بينما تتولى واشنطن وحلفاؤها الغربيون والعرب ضرب مدينة الرقة.

فيما ذكرت وسائل إعلام تركية أن الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة بالسماح للطائرات الأميركية باستخدام قاعدة أنجرليك التركية لشن هجمات على التنظيم، يتضمن إقامة منطقة حظر طيران على أجزاء من سوريا الواقعة بمحاذاة الحدود مع تركيا.

وواصلت المقاتلات التركية، السبت، قصف أهداف لتنظيم "داعش" في سوريا ولحزب "العمال الكردستاني" في شمال العراق.

من جهته، قام رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، بطمأنة إقليم كردستان العراق بأن الحرب غير موجهة ضده، مؤكدا أن العملية مستمرة "حتى زوال التهديد الذي يمثله التنظيمان".

أما وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، فقد أكد استمرار العمليات العسكرية طالما استشعرت حكومته بالتهديد مشيرا إلى أن أجهزة أنقرة الأمنية منعت واعتقلت أعدادا كبيرة من المقاتلين الأجانب كانوا بصدد الانخراط في صفوف داعش في سوريا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك