سوريا - لبنان - فلسطين

الجيش السوري يضع يده على وثائق خطيرة خلال عملية تطهير مدينة القصير من الارهابيين

705 00:28:00 2013-05-25

عثر الجيش السوري على مئات الوثائق والأدلة الخطيرة، خلال عمليات تطهير مدينة القصير من الارهابيين، وفي حال كشفت السلطات السورية عن هذه الوثائق ونشرها سيكون لها صدى كبيرا وخطيرا يمس بالاطراف المتآمرة على الشعب السوري الداعمة للعصابات الارهابية.

وكشف مصدر امني أن الجيش السوري اعتقل عشرات الضباط والعناصر الاستخبارية من جنسيات متعددة، وخلايا تجسس تعمل لصالح أجهزة الأمن الاسرائيلية، كان افرادها يحاولون الهرب خلال اقتحام الجيش للمدينة،

وجاء في التقرير الذي بعث به المصدر أن الجيش السوري استولى على مخازن مليئة بالاسلحة وغالبيتها اسرائيلية الصنع، ووكرا لتصنيع القذائف المتفجرة، وعددا من السيارات المفخخة ، واعتقل الطواقم المشرفة على ذلك، وهم من جنسيات مختلفة ـ يتحفظ الموقع على نشر بعض الاسماء ـ كانوا قد ارسلوا الى الاراضي السورية عبر الحدود مع لبنان، وارتكبوا جرائم فظيعة بحق أبناء سوريا.

وجاء في التقرير أن قوات الجيش السوري أطلقت سراح أعداد من المختطفين. وعثرت في مخابىء العصابات الارهابية على مبالغ مالية ضخمة من الدولارات المرسلة من السعودية وقطر، تحمل الأكياس الموضوعة بها هذه المبالغ على أختام بنوك رسمية في البلدين.

وأكد المصدر أن الجيش السوري القى القبض على خمسة ضباط برتب عالية من دولتين خليجيتين، واعتقل ايضا المنسق بين العصابات الارهابية وغرف العمليات التآمرية المشتركة، وهو سعودي الجنسية، برفقة ضابط أمن تركي كانا مختبئين في نفق داخل أحد الأحياء، وتم نقلهما الى جهة مجهولة.

وذكر المصدر أن من بين الارهابيين الذي القي القبض عليهم، عناصر يمولها تيار المستقبل الذي يتزعمه الهارب من لبنان سعد الحريري، وعناصر تدربت في اسرائيل تابعة لسمير جعجع، لذلك، في حوزة السلطات السورية كم هائل من المعلومات والوثائق، التي ستحدث دويا كبيرا في حال تم نشرها،

 واشار التقرير الى مقتل اعداد كبيرة من الارهابيين، بينهم عدد من قياداتها، كذلك، عثرت قوات الجيش على مئات من وسائل الاتصال والاجهزة المتطورة، تكشف ارتباطها بدول وجهات تشارك بفعالية في الحرب الارهابية التي تشن على الشعب السوري.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1333.33
الجنيه المصري 74.07
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.78
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك