باب الحوائج جئت بابك ساعيا ....... وأنخت ما بين القبــــــاب رحاليا
وطفت التمس الدعاء بفضلكم ....... يا ســــــــيدي فيكم وجدت رجائيا
ووضعت وزري في حماك وأنني .... مــــــــــستيقن من انه يقضى ليا
يا ابن الأباة الطيـــــــبون وانتم ....... شفــــعاء خلق الله حين يلاقيا
فاشفع لعبدك حين ينكشف الغطا .... واحمله عني حين يعرض كتابيا
معنى الحاجة : كلمة حاجة من ضرورات الحياة لانها ملازمة للانسان . والحاجة لها ادوار كثيرة منها جين تتعلق مصلحتك بحاجة معينة يمكن ان تشتريها من السوق. تطلبها من احد المعارف. او تستعيرها . فتقول { قضيتي حاجتي منها] او فيها . ولكن هناك حاجات تصعب عليك لا يمكن شراءها ولا استعارتها . وانت في اشد الحاجة والعوز لها فتبقى تبحث هنا وهناك عن حاجتك . وغالبا حين يعجز البشر كلهم من تحقيق حاجتك. ويعجز الطب من علاج مرض فيك او في عائلتك. فتذهب الى باب من ابواب الله. جهة عندها امكانية اكثر من كليات الطب والهندسة .والفيزياء والكيمياء. وقد اشتهر عندنا ان ابواب الحوائج هم ال البيت{ع} أي انك تتوجه الى رحمة الله من خلالهم .
كلمة الحاجة عند الفلاسفة . هي الضروريات التي تلح على الإنسان لتحقيقها وهي تُميز كل كائن حي عن الآخر، وتتطور بفعل تطور الثقافات واختلاف المجتمعات، وعدم تلبية هذه الحاجة يولد الشعور بالحرمان والذي يؤدّي بدوره للشعور بالاكتئاب والضعف النفسي والجسدي، ممّا يدفع الانسان للقيام بكلّ ما يلزم لتحقيق حاجته وتلبيتها، وبمفهومها الفرضيّ فهي تمثل القوّة في منطقة المخّ والقوّة في تنظيم الإدراك، وقد تكون حاجات ظاهرة او مخفية هي الحاجات اللاشعوريّة، ومنها ما هو أوليّ ومنها ما هو ثانويّ. الحاجة اللاشعورية هي حاجة الفرد لشيء ما في حال كونه لا يدركها، ولكنها قد تظهر في أحلامه، بحيث إنّه قد يقوم بإنكار أنّ لديه هذه الحاجة لو سئل عنها وهو في الحقيقة لا يعرف عن وجودها لديه.
يمكن إشباع الحاجات. باستمرار: ولكن الحاجات لا تتوقف بمجرد إشباعها بل تظهر باستمرار وكلّما تم إشباع حاجة تزايدت حاجة أخرى : إنّ حاجات الفرد تتطوّر بزيادة سنة ونموّ عقله وجسده وتطوّره الاجتماعي أو الوظيفيّ. تدرّج الاحتياجات من ضروريات الحياة هذه النظرية تبين أن الإنسان لديه عدة احتياجات تتدرج في الحاجات الأساسية لبقائه حيث إنّ عدم الحصول على هذه الحاجات يؤدّي للإحباط والاكتئاب والآلام نفسيّة قد تدفعه للقيام بردات فعل غير اعتيادية في سلوكه ليحمي نفسه .وقيل الحاجة ام الاختراع ولكن اذا كانت الحاجة غير محصورة باختراع . عندها تبحث عن ابواب الله.
*** قصة صديق مع موسى بن جعفر{ع}كان يقرئنا القران وغاب فترة طويلة وحين عاد سالته عن سبب غيابه فقص قصة ابنه الوحيد. عمره 14 سنة ذكي جدا يعفى غالبا من الامتحانات. في يوم اثناء لعبهم في ساحة المدرسة وقع على ظهره وصار راسه على حافة الرصيف. وقع مغشيا عليه حملوه الطلاب الى داري واخذته للطبيب استعاد وعيه ولكن نسا كل شيْ وترك المدرسة ولم يهتم بطعامه ولا هندامه .
فاخذته الى طبيب وصفوه له في شارع السعدون ببغداد يقول تزلت بفندق في الكاظمية وبعد اجراء الفحوصات قال لي : انت مؤمن بالله قلت نعم. قال خلي عينك بعين الله. ولدك اما يموت او مجنون. ودعته وخرجت ولا اعلم اين اذهب وصلت الى العتبة الكاظمية وصرت اتكلم بصوت عال يسمعه الزوار وعاتبته بما في قلبي. وخنقتني العبرة وصليت ولما خرجت قلت له هذه اخر زيارة لك او تشفي ولدي . ونمنا في الفندق هو لا ياكل وانا تركت الطعام .قريب الاذان اجلسني وسالني { ابي كم يوم صار انا غائب من المدرسة ؟ قلت له تقريبا شهرين. قال انا شفيت لنرجع اليوم للبصرة اريد ان التحق بالمدرسة . لم اصدق ما يقول . هو نسى اسماء اخواته سالته عنهن ضحك وقال انا شفيت تماما . قلت كيف؟ قال اما رايت موسى بن جعفر الان زارنا في الغرفة ومسح راسي وقال سلملي على ابيك . وانت ارجع للمدرسة . ثم طلفب طعام لانه لم ياكل من يومين . فنزلت وتركته ياكل وركضت نحو موسى بن جعفر . شكرا سيدي يا ابن رسول الله ما خاب من تمسك بكم.
https://telegram.me/buratha

