الصفحة الإسلامية

كتابات عن لماذا لا يستخدم الامام الحسين عليه السلام التقية في واقعة الطف؟ (ح 3)


الدكتور فاضل حسن شريف

عن العتبة الحسينية المقدسة: التقيّة ليست ضعفاً وإنما هي إجراء أمني دقيق يكشف عن كيفية التعامل مع الأخرين والتعايش معهم، ويمكن من خلالها تحقيق الأهداف وتمرير المشاريع بصورة هادئة وغير ملفتة للعدو، وكذلك أن التقيّة بند أمني يكشف الكثير من مخططات العدو وتحايلهم على الإسلام المحمدي الأصيل، فعن المفضّل قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: "أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا" (الكهف 95) قال: (التقيّة، فما اسطاعوا أن يظهروه، وما استطاعوا له نقباً)، قال: (إذا عملت بالتقيّة لم يقدروا لك على حيلة، وهو الحصن الحصين، وصار بينك وبين أعداء الله سدّ لا يستطيعون له نقباً)، قال: وسألته عن قوله: "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ" (الكهف 98)، قال: (رفع التقيّة عند الكشف، فأنتقم من أعداء الله). التقيّة في المنظومة الشيعة الإمامية: يتصور البعض أن الإمامية والمنتظرين في عصر الغيبة الكبرى يعملون بالتقيّة في كل أمر وحادثة وإجراء وهذا في الحقيقة ليس بصحيح وقد غفل عنه الكثير من الناس فأن هناك ضوابط للعمل بالتقيّة بحسب ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام، وقد أشار اليها الأعلام من علماء الطائفة، والتي تدل وبكل وضوح على أن العمل بالتقيّة ليس في كل الظروف والأحوال، بل هناك موارد للتقيّة منها ما يوجب العمل بها، ومنها ما يستحب العمل بها، ومنها يكون العمل بالتقيّة مباحاً وتارة يكون العمل بها محرماً، فأما ما يوجب العمل بالتقيّة فهو في حال إذا خاف الإنسان الضرر على نفسه وانحصر دفع الضرر بالعمل بها، أي أنه اضطر اليها من أجل حفظ نفسه لا مطلقاً وكذلك للخوف على أهله أو أقاربه او حفظ ماء وجهه، وأما المستحب منها فكما قال الشيخ الانصاري (والمستحب ما كان فيه التحرز عن معارض الضرر بأن يكون تركه مفضيا تدريجا إلى حصول الضرر، كترك المداراة مع العامة وهجرهم في المعاشرة في بلادهم، فإنه ينجر غالباً إلى حصول المباينة الموجب لتضرره منهم). وأما المباح من التقيّة فقد قال: (والمباح ما كان التحرز عن الضرر وفعله مساوياً في نظر الشارع، كالتقية في إظهار كلمة الكفر على ما ذكره جمع من الأصحاب). وأما الموارد التي حرم فيها الشارع المقدس العمل بالتقيّة كما لو أدت التقية إلى سفك الدم ورواج الباطل، او الإفساد في الدين فقد قال الشيخ المظفر: (قد تحرم التقيّة في الأعمال التي تستوجب قتل النفوس المحترمة أو رواجا للباطل أو فسادا في الدين او ضررا بالغا على المسلمين بإضلالهم أو إفشاء الظلم والجور فيهم)، وفي صحيحة أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (إنما جُعلت التقيّة ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فليس تقيّة)، وعلى هذا فأن مناط العمل بالتقيّة لا يتعلق بحضور الإمام المعصوم أو غيبته ليصح التفريق بين الزمانين، بل مناطها هو الخوف من الضرر على الحق وأهله، وهذا ملاك عام في كل زمان ومكان فكما يتحقق في عصر الحضور كذلك يتحقق في عصر الغيبة، وكذلك أن ادلة مشروعية التقيّة مطلقة غير منحصرة في زمان ما، وقد تبين أن التقيّة تارة قد تكون واجبة وأخرى مستحبة او مباحة، وتارة يُحرم العمل بها أيضاً، وأن تشخيص ذلك يتطلب معرفة واسعة بالعوامل الموضوعية التي تحيط بالمؤمنين في مختلف البلدان وهذا لا يتسنى لكل واحد منا، بل هو مقصور على من لديه معرفة وإلمام بزمانه وبظروف المؤمنين، نعم يمكن لكل شخص أن يحدد ظرفه الخاص إن كان على معرفة بما يحفّه من عوامل موضوعية، ومن هنا فانه ندرك انه لا يمكن العمل بالتقيّة مع عدم وجود الضرر، ومن هنا قال السيد الخوئي قدس سره في هذا المجال: (إن التقيّة من الوقاية وقد اخذ في موضوعها خوف الضرر ومع العلم بعدم ترتب الضرر على تركها لا يتحقق موضوع للتقيّة)، هذا المورد (عدم تحقق الضرر) خارج عن التقيّة عنده قدس سره تخصصاً لا تخصيصاً، اذن المشكلة عند أصحاب فكرة الإنتظار السطحي ليست في مفهوم التقيّة وانما في التفسيرات الملتوية والخاطئة لها، وهذا يحتم عليهم أن يعيدوا النظر في فهمها فهماً حقيقياً صحيحاً ضمن الضوابط التي رسمها أهل البيت عليهم السلام وأشار اليها العلماء الأعلام.

 

جاء عن شبكة رافد لماذا لم يستخدم الحسين عليه السلام التقيّة بدلاً من مواجة الأعداء في كربلاء؟ للسيد علي الحائري: الجواب: التقيّة عندنا مشروطة بشروطٍ معيّنة مبحوثة مقرَّرة في الفقه، والظرف الذي عاشه الإمام الحسين سلام الله عليه بعد أخيه الإمام الحسن عليه السلام، وبتحديدٍ أكثر بعد هلاك معاوية لم يكن يسمح بالتقيّة أبداً، ولم تكن شروط التقيّة متوفّرة فيه، فأصل الدّين كان في خطر، وكان لا بدّ للحسين سلام الله عليه من الخروج وعدم البيعة ليزيد بن معاوية، فمثله لا يبايع مثله، فانّ يزيد بن معاوية كان كما يقول الشاعر: قد أصبح الدين منه يشتكي سقماً * وما إلى أحد غير الحسين شكا. والإمام الحسين سلام الله عليه كان يعلم بمصيره، إلّا أن تكليفه الشرعي والواجب الملقى على عاتقه لم يكن سوى ما فَعلَه، فهو الإمام المعصوم وحجّة الله على خلقه. وقد روي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بشأنه وبشأن أخيه الإمام الحسن سلام الله عليه: الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا. وقد تَعَرّض الكتّاب والمفكّرون والباحثون قديماً وحديثاً لثورة الإمام الحسين سلام الله عليه ودرسوها بتفصيل وشرحوا ما أجملناه نحن هنا، وبإمكانكم مراجعة تلك الكتب ومطالعتها لتعرفوا التفصيل، وكمثال على ذلك نذكر كتاب (ثورة الإمام الحسين عليه السلام) للشيخ محمّد مهدي شمس الدين ؛ فإنّه ينفعكم في هذا المجال إن شاء الله تعالى، والله العالم.

 

جاء في موقع حوزة الهدى للدراسات الاسلامية عن لماذا لم يعمل الحسين عليه السلام بالتقية لسماحة الشيخ محمّد صنقور: فلو أنَّهم لم يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتزموا في المقابل بكلِّ ما جاء به الإسلام مِن قيم ومبادئ فلم يختلقوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأباطيل، ولم يسيئوا إلى مقامه ولم يحرِّفوا عقائد الإسلام، ولم يعبثوا في أحكام الشريعة، ولم يستأثروا بالفيء لهم ولأعوانهم، ولم يعطِّلوا الحدود، ولم يشيعوا الفاحشة والفسوق بين الناس، ولم يُثيروا الفتن والأضغان القبليَّة، ولم يمكِّنوا ولاتهم مِن رقاب المسلمين، ولم يسفكوا الدم الحرام، لو لم يفعلوا كلَّ ذلك واكتفوا بالتأكيد على أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد نهى عن الخروج على السلطان الجائر وألزم الأمَّة بوجوب طاعته واختلقوا لذلك الأحاديث الكثيرة بواسطة الرواة الذين يظهرون التديَّن والنسك واستطاعوا أنْ يؤصِّلوا هذا المفهوم في نفوس الأمَّة. لو لم يكن إلاَّ ذلك لكان الأمر مستوجبًا لتصحيح هذا الانحراف الذي يُهدِّد بتقويض كلِّ معالم الإسلام، كيف والحال أنَّهم اقترفوا كلَّ هذه العظائم التي أشرنا إليها متخندقين بأسطورةٍ زعموا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أكَّد عليها واعتبر الخارج عليها باغيًا وشاقًّا لعصا المسلمين ومريدًا لإحداث فتنة في الأمَّة، وهي أعظم جناية يمكن أنْ يرتكبها مسلم في حقِّ ربِّه ودينه، لذلك لم يكن ليجرأ أحد على أنْ يُوصَم بكلِّ هذه الخصال. فلا بدَّ وأنْ ينهض بهذا الأمر رجل يصعب على بني أميَّة وصمه بذلك كما يصعب على الأمَّة أنْ تسِمه بذلك، وحينئذٍ تتبدَّد الأسطورة وينفتح بذلك طريق النضال الذي أوصدَه النظام الأموي بذريعةٍ هي بالغة في الاستحكام. وبنظري أنَّ أعظم أثرٍ ترتَّب عن ثورة الحسين عليه السلام هو هذا الأثر، إذ لولاها لتمكَّن بنو أميَّة مِن تمرير كلِّ مخطَّطاتهم الرامية لطمس معالم الإسلام، ذلك لأنَّ نهضته عليه السلام أوهنت القاعدة التي اعتمدها النظام الأموي لغرض استمرار هيمنته على مقدَّرات الأمَّة، وانفتح بذلك الطريق أمام المناضلين والثوَّار، فليس عليهم مِن حرجٍ عندما يُزمعون الخروج على أيِّ نظامٍ فاسد. وإذا اتَّضح ما ذكرناه يتبيَّن أنَّ ظرف الحسين عليه السلام لم يكن موردًا للتقيَّة وأنَّ إيقاع النفس في التهلكة وإنْ كان متحقِّقًا في مثل نهضته إلاَّ أنَّه ليس مِن غضاضة في ذلك بعد أنْ كان بقاء الإسلام حيًّا نابضًا في ضمير الأمَّة هو الأثر المترتِّب على إيقاع النفس في التهلكة.

 

عن صفحة موسوعة الإمام امير المؤمنين عليه السلام لماذا لم يعمل الحسين عليه السلام بالتقية؟ للشيخ علي الكوراني: لا شك أن التقية واجبة عندنا بنص القرآن الكريم والسنة الشريفة اجماع علمائنا: أما القرآن الكريم ففي أكثرمن آية واحدة كقوله تعالى "إلا أن تتقوا منهم تقاة" (آل عمران 38). وأما السنة الشريفة فأكثر من نص كقوله عليه السلام: (التقية ديني ودين آبائي). وقوله عليه السلام (لا دين لمن لا تقية له). وقوله عليه السلام: (التقية درع المؤمن الحصينة). ويغر ذلك وأما الاجماع فهو واضح لمن استعرض فتاوى علمائنا، بل الحكم يعتبر من ضروريات المذهب. الإمام الحسين عليه السلام في حركته العظيمة لم يتبع التقية فلماذا كان ذلك؟. والأسباب المتصورة لذلك عدّة أمور محتملة وإن لم تكن كلها صحيحة. الا أننا نذكر الأمور التي قد تخطر على بال القاريء الإعتيادي أيضاً: الأمر الأول: ان الأخبار الدالة على وجوب التقية لم تكن صادرة في زمن الحسين عليه السلام، لأنها انما صدرت عن الإمامين الصادقين عليهم السلام وهما عاشا بعد واقعة كربلاء بحوالي قرن من الزمن. واذا لم تكن هذه الأخبار موجودة، فلا دليل على وجوب التقية يوم حركة الحسين عليه السلام. ومن هنا لم يعمل بها. إلا أن هذا الوجه غير صحيح لأكثر من جواب واحد: أولاً: أن هذه الأخبار المشار إليها تدلنا على حكم واقعي ثابت في الشريعة، يعلم به المعصومون جميعاً سلام الله عليهم بما فيهم الحسين عليه السلام. فإنهم جميعاً عالمون بجميع أحكام الشريعة المقدسة. ثانياً: أن الآيات الكريمة دالة على ذلك أيضاً، وقد كانت موجودة ومقروءة في زمن الحسين عليه السلام. الأمر الثاني: أن الحسين عليه السلام كسائر المعصومين عليهم السلام، عمل بالتقية ردحاً طويلاً في حياته. وانما ترك العمل بها من ناحية واحدة فقط، هي الناحية التي أدت إلى مقتله في واقعة الطف. وهي رفض الطلب الصادر من قبل الحاكم الأموي بالبيعة له وتهديده بكل بلاء اذا لم يبايع. الأمر الذي استوجب صموده عليه السلام ضد هذا المعنى حتى الموت. الأمر الثالث: ان الأدلة في الكتاب والسنة على مشروعية التقية، ليست دالة على الألزام والوجوب بل على الجواز على ما سنرى. أو بتعبير آخر: ان العمل بالتقية رخصة لا عزيمة. ومن هنا يمكن القول ان الإمام الحسين عليه السلام كان مخيراً يومئذ بين العمل بالتقية وبين تركها ولم يكن يحب العمل بالتقية في حقه. وما دام مخيراً فقد اختار الجانب الأفضل في نظره، وهو فعلاً الأفضل في الدنيا والأفضل في الأخرة، وهو نيله للشهادة بعد صموده ضد الأنحراف والظلم والظلال. ومن هنا، أيضاً، كان عمل أصحاب الأئمة والمعصومين عموماً. مع العلم أنهم كانوا عارفين بالأحكام متفهمين للشريعة مرتفعين في درجات الايمان. وضع حكم يزيد كان لا يتحمل التقيه فأصبح واجب على الحسين عليه السلام التصدي للكافرين والمشركين والملحدين لتستمر رسالة جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

 

عن موقع كتابات لماذا لم يلتزم الامام الحسين عليه السلام بالتقية؟ للكاتب صادق فياض الركابي: ونحن نعيش الثورة الحسينية المباركة ترد هناك الكثير من التساؤلات والشبهات التي تثار من هنا وهناك بحسن نية وبعضها بسوء نية ومن هذه التساؤلات انه لماذا يلتزم الامام الحسين ع بالتقية على الرغم من تواتر الاحاديث حولها والآيات القرآنية التي تحث وتدل عليها. الشهيد محمد الصدرقدس سره ذكر عدة احتمالات وناقشها بطريقة رائعة جدا وذلك في كتاب أضواء على ثورة الامام الحسين عليه السلام وانا سأذكر ثلاث احتمالات ذكرها رضوان الله تعالى عليه وبدون تصرف وهي: الأمر الاول: أن الحسين عليه السلام كسائر المعصومين عليهم السلام، عمل بالتقية ردحاً طويلاً في حياته. وانما ترك العمل بها من ناحية واحدة فقط، هي الناحية التي أدت إلى مقتله في واقعة الطف. وهي رفض الطلب الصادر من قبل الحاكم الأموي بالبيعة له وتهديده بكل بلاء اذا لم يبايع. الأمر الذي استوجب صموده عليه السلام ضد هذا المعنى حتى الموت. الأمر الثاني: ان الأدلة في الكتاب والسنة على مشروعية التقية، ليست دالة على الألزام والوجوب بل على الجواز على ما سنرى. أو بتعبير آخر: ان العمل بالتقية رخصة لا عزيمة. ومن هنا يمكن القول: ان الإمام الحسين عليه السلام كان مخيراً يومئذ بين العمل بالتقية وبين تركها ولم يكن يحب العمل بالتقية في حقه. وما دام مخيراً فقد اختار الجانب الأفضل في نظره، وهو فعلاً الأفضل في الدنيا والأفضل في الأخرة، وهو نيله للشهادة بعد صموده ضد الانحراف والظلم والظلال. الأمر الثالث: ان حكم التقية وان كان نافذ المفعول عليه عليه السلام وغيره من البشر. الا أنه مخصص في حقه عليه السلام، فهو خارج عن حكمها بالتخصيص والاستثناء. وقد ثبت لديه التخصص اما بالإلهام وأما بالرواية عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذا لم تكن التقية في حقه واجبة ولا تركها عليه حراماً. وربما عد من الأدلة في هذا الصدد، ما ورد من بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مقتل الحسين عليه السلام يوم ميلاده، لعلمه المسبق بذلك. وهو ما يستفاد منه جواز حركته واحترام ثورته. فيكون مخصصاً لما دل على حرمة التقية لو وجد. وهذا الوجه اكيد الصحة لو تم بالدليل كون التقية عزيمة لا رخصة. وهو الوجه الذي يشمل أهله وأصحابه وأهل بيته الذين رافقوه في حركته وآزروه في ثورته. فإن التقية أن كانت واجبة في حقهم أساساً، فهي لم تكن واجبة عندئذ، بل مستثناة عنهم بأمر امامهم الحسين نفسه. حيث أوجب عليهم المسير معه والقتل بين يديه. بل التقية لم تكن واجبة من هذه الناحية على أي واحد من البشر على الأطلاق، تمسكاً بما ورد عنه سلام اله عليه: (من سمع واعيتنا ولم ينصرنا اكّبه الله في النار). وهو دال بوضوح على لزوم نصره ووجوب ترك التقية من هذه الناحية. وكذلك ما ورد عنه أنه قال عليه السلام حيث بقى وحيداً بعد مقتل أصحابه وأهل بيته: (هل من ناصر ينصرنا وهل من ذابّ عن حرم رسول الله). وسنذكر بعونه تعالى ان هذا انما قال الحسين عليه لأجل اقامة الحجة على الأخرين كما يشمل أهله وأصحابه رضوان الله عليهم وجوه آخرى لترك التقية مما سبق. كالأمر الثالث الذي ذكرناه وهو كونها تخييرية وليس الزامية. والأمر الثاني والأمر الرابع، فراجع. والسر في سقوط التقية، كما أشرنا عن جميع البشر في ذلك العصر، من هذه الجهة، لا ينبغي ان يكون خافياً وحاصله: ان الناس لو كانوا قد استجابوا بكثرة وزخم حقيقيين، وإذا كانت أعداد مهمة منهم قد أدركت مصالحها الواقعية في نصر الحسين عليه السلام لتحقق النصر العسكري له فعلاً، ولفشل عدوه الأموي الظالم. بل في المستطاع القول بأنه مع حسن التأييد يكون زعيماً فعلياً على كل بلاد الأسلام، فيحكمها بالعدل وبشريعة جده رسول الهف. غير ان المجتمع في ذلك الحين كان متخاذلاً جاهلاً. ولله في خلقه شؤون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك