الصفحة الإسلامية

النجف وقم" نوّاب المهدي..

536 2021-03-09

 

مازن البعيجي ||

 

علِمَ بذلك إعلام الأستكبار وأدواتهم من العملاء أم لم يَعلموا ، فالبحث عن صناعة خبر يحاول صناعة مشكلة بعقلية خنجرية غادرة خاوية لا قدرة لها على النهوض والتعكّز على الحقيقة التي لا يهتدون اليها سبيلا! ، بل ليس لهم ادواتها، ومن أهم ادواتها هو الصدق والابتعاد عن الكذب وتزييف الحقائق!!!

ونحن نعلم أن علاقة النجف بقم هي علاقة فوق النفوس الواهنة المتوضِئة أو التي تريد الصلاة بوضوء الخمر النجس المحرم ، فهاتان المنارتان بقبابها الشمّاء، لهما قلب إدارة العالم الإسلامي والجبلان اللذان بدأ العالم بأجمعه يعرف أي نوعٍ هما ومن أيّ الصخور تكوّنتا حتى لاتستطيع معاول الاستكبار من النيل منهما مهما بذلت من الجهود والمليارات.

فهل يَعي ذلك المقدّم البائس الذي اقترن رزقه بمال السحت الحرام وهو يكذب ويبحث عن صناعة الفرقة بين مرجعية النجف وقم ببثّ  سموم أسياده لنفثها عبر شاشات العهر الإعلامي المقيت؟!!

والحق أنه هو وكل العالم قد علمَ وثبت بالدليل، ان صناعة السماء غير قابلة للتفرّق ولا أثنينية بينهما،  لأسباب يجهلها من لا ذائقة عنده من ورع وتقوى وشرف وطهارة مولد ونقاء معدن!

لكن.. حسبنا ذلك الإعلام الذي بدأ يعي خسارته في وسط معركة تجلّت فيها اصوتا حرة تمثّل الإعلام السني الشريف المقاوم وهو يتكلم عنها بروح المسلم اليقظ الواعي الغيور، وهو يعلنها هادرة..ان لا حاجة لنا نحن السنة بلقاء البابا ومثل ابونا التي به وجودنا وكفى! هذا الخطاب أذهبَ بعقول من يتصورون ان العمالة طريق خلود لهم!

وبجملة واحدة، إذا فتّشت عن قلب امتلأ فرحا وسرورا في لقاء البابا بالنجف ستجد ذلك القلب النقيّ، قلب الوليّ التقوائيّ، فهو المبتهج بنصرِ الحق وهو يراه يتألق في آفاق الدنيا، وهذا ما ورد على لسان سماحة حجة الإسلام والمسلمين اسد محمد قصير بيانٍ بشأن الحدث التأريخي.

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك