الصفحة الإسلامية

تستحي من الله عز وجل ام من الناس؟!

1828 2020-11-13

 

كندي الزهيري||

 

لا يخفى على أحد منا ، ان العادات والتقاليد  شيء  واضح  المعالم  في المجتمعات  كافة  ، تختلف  باختلاف  طبائع  المجتمع  واسلوب  حياته،  وهذا شيء طبيعي جدا  منها ما هو صالح ومنها غير ذلك  ، بالمجمل  تبقى تقاليد وأعراف اجتماعية .

نحن العالم العربي  الذي جذوره تعود إلى البداوة  ، وما تحمله تلك  الصفة من تقاليد وأعراف ، تميز  بالكرم وضيافة  واحترام  اشهر الحرم  وغيرها من الفضائل  التي أمر النبي محمد ( صل الله عليه وآله) الحفاظ عليها وتقويتها  فمدحها بمواضع كثيرة  ، أما المساوئ من قتل المؤدة إلى الصراع بين القبائل وقطع الطرق  وغيرها  فقد نها عنها نبي الرحمة محمد( ص) ، فجاء النبي  لكي يعلم مجتمع  ويصحح مساره  ، وتحويل المجتمع صلب   لا يخشى من أحد سوى من الله عز وجل.

بعد ١٤٤٠ عام نحن اليوم ندعي اننا في زمن التطور  !! ،اي تطور واي حضارة اصبحنا في زمن الجاهلية  اكثر من الجاهلية  التي ذكرت في التاريخ  بفارق كبير  ،فأصبحنا غير مهتمين  بأمور ديننا ، حتى أن الكثير يستحي من الدفاع عن دينه ولو بكلمة  ، وحين تقول انا إسلامي  يشار لك بأمرين اما " ارهابي" أو " فاسد" ،وهذا يعود إلا اسباب كثر  ،منها اختراق الدين  من قبل الاعداء  ، و الص اختبئ في عبائه الدين،  انعكس على الدين الحقيقي  ،من صورة مشوه  عكسها الاعلام  ودعمها  العدوا  فتزعزع كيان المجتمع  ،حتى وصل إلى مرحلة  يخشى بها الناس  خوفا من السمعة  تحت بند ( العيب) ، ولا يخشى الله عز وجل  في أفعاله  ، فترى الناس  اليوم يعانون  وبشدة  من ظروف الحياة  ، حتى وصلوا إلى مرحلة  فقدوا بها  امن انفسهم  وحتى  حياتهم  ،فتراهم سكارا في الطريق الذي سارو فيه، تاركين طريق الحياة  خلف ظهورهم  واللاهثين خلف السراب الماسوني العالمي،  الذي اوصلهم إلى نهايات  مخيفة فاصبح الظلم والفساد  سيد الموقف وشيء طبيعي في يوميات الحياة   .

ان الله عز وجل  وضع لنا مبادئ  و توجيهات  ورسم لنا الطريق الخلاص والسلامة من مكائد الشيطان وجنوده  ،لو التزموا بها  لما وصلوا إلى ما هم عليه الآن  ، الشاب  ضائع بدوامة السهر والفساد  ،الام  إضاعة راحت البيت فحواته إلى جهنم  تحت ذريعة التطور  ، الاب  أضاع عائلته من دون رقيب بحجة التحرر والتطور وخوف من كلمة ( متخلف أو منغلق) ، وغيرها من الصور التي نشأت بكلام الناس لا بكلام رب الناس،  فأصبح المجتمع ممزق  فاقد كل مقومات التماسك الاجتماعي ، تحول إلى عبد للمال والإعلام الفاسد ،اضاعوا الأمانات وتبعوا الشهوات  فما كسبوا دينهم وما ربحوا اخرتهم ، وعذبوا انفسهم بما صنعت ايديهم ،الحل الوحيد للتخلص من هذا العذاب ترك كلام الناس والتوجه إلى كلام الله عز وجل،  وتقديم الحرام  على العيب،  هكذا تنجون من مهالك انفسكم....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك