الصفحة الإسلامية

الإرواء الروحي ..

1880 2020-11-03

 

مازن البعيجي ||

 

الإسلام المحمدي الأصيل ذي النموذج الحسيني والتطبيق هو الإسلام الذي له القدرة على معالجة كافة مشاكل الحياة المادية منها والمعنوية ، لأختزاله على منهج الحياة السعيدة بشرط تطبيق احكامه ، وهذا الشرط ينفتح على عالم آخر مملوء مشافي وصيدليات دواء تعالج كل أخفاقات الروح أو علة في الجوانح ، وهذا المنهج الذي هو قلب الإسلام وسويداء تطبيقة متناغم حد الدقة مع خلقة الإنسان لأن الخالق العظيم كيّف الإنسان مع دعوة الإسلام ، وربط حبال سعادة الإنسان بمواد ودستور الشريعة ، فمثلاً فرض الله العظيم الصلاة على المكلف بسن معين وبسن اخر طالبه أن يغوص في عمق التعلق والتطبيق للصلاة ، بل ينفذ الى روح الصلاة العملية لتخلق منه عارفاً عابداً عن يقين وهكذا ، ولو حدث البعد عنها عن الصلاة العملية وسائر ما طالب به الخالق العظيم سيحصل ما يجلب للإنسان الأمراض المعنوية والشقاء الروحي كحال مرتكب الذنب وهاجس ضميره المعذب أو مفارقة روحه الراحة والطمأنينة والهدوء .

حتى نعرف أن الشريعة المحمدية على منهج العترة هي حلقة وصل وجسر عبور نتخطى به كل أنواع المشاكل النفسية ، والقلبية ، والروحية ، بل والجسدية ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) الرعد ٢٨.

ومن هنا ترى المتقون هائمون في عالم الإنتظار على محطة الآجال كل منهم يسأل متى الرحيل بعكس العاطشى للذنوب الخائفون من الموت ( فَالْمُتَّقُونَ فِيهَا هُمْ أَهْلُ الْفَضَائِلِ مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ وَمَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ وَمَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَوَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ نُزِّلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِي الْبَلَاءِ كَالَّتِي نُزِّلَتْ فِي الرَّخَاءِ وَلَوْ لَا الْأَجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ ) .

مدرسة الإسلام المحمدي الأصيلة هي ارواء دوائي وعلاجي ووصفتها المعجزة هي حدود الله تعالى دون أي تهاون أو تمادي وما الأمور التي تحتاج صبر هي جهاد قد يكون سلم الارتقاء .

( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) آل عمران ١٨٦ .

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

ــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك