الصفحة الإسلامية

(قلدناكم الدعاء والزيارة)..ماهي قصة هذه العبارة؟!

13342 2020-10-08

 

✍متابعه وبحث سرى العبيدي

ما هي قيمة قلدناكم الدعاء والزيارة ؟

 

ذهب أربعة أشخاص من بلدهم في سفر، قاصدين زيارة الإمام الحسين (عليهم السلام) وبينما هم في الطريق، إذ بدأ التعب يسير في أنحاء جسمهم، حتى أنهم أصبحوا غير قادرين على متابعة الطريق، فقرروا العودة إلى ديارهم، لكن أحدهم قرر الأستمرار في السير إلى تلك البقعة الطاهرة.

فقال له أصدقاؤه الثلاثة : (قلدناك الدعاء والزيارة) ثم عادوا من حيث أتوا، أما هو فقد أكمل طريقه، إلى أن وصل أرض كربلاء وزار الإمام الحسين(( عليه السلام)).

وبينما هو في الحضرة المباركة إذ هوّمت عيناه بالنوم، فرأى الإمام الحسين(( عليه السلام)) يوزع أقراصا من الخبز على زوار حضرته.

فقيل للإمام (عليه السلام): دعنا نوزع مولانا بدلا عنك، فلم يقبل بذلك الإمام - روحي له الفداء - لأنهم ضيوف عنده.

فلما جاء دور هذا الرجل، أعطاه الإمام (عليه السلام) أربعة أقراص.

فقال الرجل : لم مولاي أعطيتني أربعة، بيّد أنك أعطيت الباقين واحدًا؟!..

فأجابه الإمام (عليه السلام): قرص لك والباقي لأصحابك.

إذن، (قلدناكم الدعاء والزيارة) كلمة تقال لقاصدي زيارة القباب المقدسة، لكنها لا تذهب هباء!. فإلى جميع زوار العتبات المقدسة "قلدناكم الزيارة و الدعاء.

يا ماشي لعند حسين أمشي على هونك.

أسم الله و محمد و علي وأثنا عشر نور يحرسونك.

يا ماشي لعند حسين دخيلك

و فدوة لجنونك.

أذكرني بجم خطوة أو دمعة من عيونك....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك