الصفحة الإسلامية

إستشهاد إبنُ عقيل والخرقُ الأموي للمواثيق والمنطق!!

2686 2019-08-10

عمار عليوي الفلاحي

 

السلام على سفير الحسين أبا حميدةَ، أبداً ماغربت شمسٌ، وما تنفست الصباحات، السلام على حامل نهج النبوة والرسالات، وصاحب البدن المُلقى من الشاهقات، والممزقةُ أشلائهِ بالأزقةِ والطُرُقات، فالحمد للهِ الذي لاشى بقعرِ الحضيض قصورهم، ورفعَ مسلم عنان الخلد، وقبر يتسامى على السامقات.

كان يوم إبن عقيل عليه وعلى ألهِ السلام، يوماً أثار في النفوس الوجد، وتجددت فيهِ رزايا آلُ النبي، بعد إن تأتت جميع الأحداث والمعطيات التي رافقت شهادتهِ؛ كانت تشكل عامل الإنحطاط الذي أعتمدتهُ الدولة الأمويةِ آنذاك فضلاً عن_جريمة قتله_ وذلك بعد إن كان مسلم _عليه السلام_ وبحسب النظم والمواثيق الإنسانية والمنطقية حتى، بإعتبارهِ سفيراً حامل رسالة، أعزلُ من السلاح وأيٍ من مقومات الحرب، أو التنظير والتحشيد ضد نظاماً ما!! الأمر الذي يستدعي أن لاتذهب الأجهزة بجعله تحت طائل المسائلة والأسر فضلاً عن القتل وفي الطريقة التي أستشهد فيها إبن عقيل عليه وعلى آله الصلاة والسلام.

خرقاً للنظم والأعراف كان صارخاً وجلياً بالنحو الذي لايقبل مع أدنى مراتب الشك. وبالمستوى الذي أطبقت عنهُ الأعين الوريثة للسقيفة الأعين، حتى كادت لاترى جدع الجرم الأموي، في الوقت الذي تحاول أن تمعن النظر بالباطل من القذى، لذلك كان صنيع آل أمية الشنيع والمتمثل - بالغدر والخيانة_إستكمالاً للنهج الذي سارت فيه تلكم العائلة منذ دخول أبي سفيان الإسلام بذلك_ الدخول الصوري_ بغيةِ إحراز سلامتهم من القتل وإذعاناً لمآربَ أخرى_ وتأسيس للبنة الأساسية التي شيدت عليها واقعة الطف الفجيعة'

لكنما في الوقت ذاته كان إستشهاد "مسلم إبن عقيل " برباطة الجأش وقوة الشكيمة، موقفاً بطولياً تجلت فيه تلكم المقولة التي تقول "لو ولد ابو طالب كل الناس لكانو كلهم أبطال" فكان نعم الفارس القريشي. سليل الطالبين وأكرم بهِ

وخير خلف لخير سلف من آل ابي طالب، فسلاماً عليهِ يوم ولد، ويوم أستشهد، ويوم يبعث حيا.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك