الصفحة الإسلامية

قصيدة شعرية في حق سيدة النساء (ع)؛ الله يغضبُ حينَ تغضبُ بضعتي/والله يرضى دائماً لرضاها

3967 2016-04-04

  المصدر : مؤسسة السبطين

ورد عن النبي (ص): إن الله يرضى لرضا فاطمة (ع) ويغضب لغضبها، فالشاعر يصور تلك المقامات فيقول:الله يغضبُ حينَ تغضبُ بضعتي، والله يرضى دائماً لرضاها.

 يقول الشاعر مادحاً الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام:

الله عظّمها فكانت رفعةً
رامَ العُلى لَوْ أنّه داناها

فاقتْ مكانةَ مريمٍ وخديجةٍ
نسباً وشأناً لا يُحدُّ وجاها

حَوتِ الفضائلَ والمناقبَ كلَّها
منْ مثلها بينَ العبادِ حواها؟

الله زوجها الوصيَّ المُرتضى
والله مما قد حباه حباها

هي نَفْسُهُ،هو نفسها،هي روحه
هو روحها، والاه منْ والاها

هي كفؤه هو كفؤها،هي نصفه
هو نصفها، عاداه من عاداها

فيها رَسُولُ الله قال لينحني
هامُ القداسةِ خاشعاً لثراها

الله يغضبُ حينَ تغضبُ بضعتي
والله يرضى دائماً لرضاها

ما العرشُ ما الكرسيُّ لولا فاطمٌ
ما النارُ ما الجنات ما مأواها

ما الليلُ ما الأسحارُ ما فجرُ الضحى
ما الأرضُ ما الأفلاكُ ما مسراها

ما الدينُ ما أسُّ الرسالةِ دونَها
ما حجُّها ما صومها وصلاها

ما الذكرُ ما التسبيح ما أسرارهُ
ما الصحفُ ما الآياتُ ما معناها؟

سَلْ هلْ أتى أوهلْ أتتْ في غيرها؟
سَلْ قُلْ تعالَوا منْ تَكُونُ نساها؟

سَلْ آيةَ التطهيرِ عَنْ مضمونها
فلعلَّ يروي ما رآه كساها

سَلْ كوثر السُّوَرْ التي نزلتْ بها
تنبيكَ أنَّ اللَّهَ قَدْ أعطاها

بالله سَلْ ما كانَ أجرُ مُحَمَّدٍ
سَلْ آيةَ القُربى،وَمَنْ قرباها؟

هذا قليلٌ عندَ بضعةِ أحمدٍ
بالله أنظر ما الذي أولاها

قَدْ خاطبَ المختارَ أحمدَ قائلاً
لولاكَ ما الأفلاكُ دارَ رحاها

لولا عليٌّ لَمْ تكنْ لكنَّهُ
ما كُنتَ أنتَ وَلَمْ يكنْ لولاها

الشاعر الموفق : علي عسيلي العاملي
.........

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك