الصفحة الإسلامية

امريكي مسيحي يلبس السواد ويحرص على حضور المجالس الحسينية

3338 2015-10-23

منذ بداية شهر محرم وإلى الآن يواظب الأمريكي (مايك) على المشاركة في الشعائر الحسينية ولبس الثياب السوداء وحضور مجلس العزاء كل ليلة إلى جانب المسلمين الشيعة في مدينة ديترويت.
مايك الذي يعتنق المسيحية ويناهز الخامسة والاربعين من العمر اعتاد أن يقطع يوميا مسافة طويلة تقدر بعشرات الاميال من بيته إلى الحسينية للاستماع بشغف وتأثر إلى خطب ومحاضرات يلقيها علماء الشيعة وخطباؤهم من على المنبر وهي تدور حول أحداث عاشوراء ومبادئ الإمام الحسين عليه السلام. 
كما يشارك في مآتم اللطم وبعض الشعائر الأخرى معلولا ذلك بأن الإمام الحسين ليس لأمة معينة ولا لدين خاص وإنما هو للإنسانية كلها.
ويتابع مايك: أنه (الحسين) صاحب قضية عادلة ومبدأ إنساني عظيم يجدر بكل شعوب الأرض أن تستلهم منه الدروس وتتخذه مثلا أعلى وتسير على نهجه.
ويشدد مايك على ضرورة فهم المسلمين لدورهم في نشر الثقافة الإصلاحية الحسينية وأن يحافظوا على جذوة الحب الحسيني المقدس واستمراره وتعميقه في القلوب والضمائر.
وتعبيرا عن حبه الكبير للحسين عليه السلام يقول مايك: أنني مثل عابس حب الحسين اجنني.
وللوهلة الأولى آثار حضور مايك المتكرر واليومي إلى الحسينية دهشة واستغراب من لا يعرفونه ولكن مع مرور الوقت واستماعهم الحديثه عن الحسين وتاثره الذي بدا واضحا من خلال بكائه أثناء تطرق الخطباء إلى مظلومية أهل البيت وما جرى عليهم من المصائب يو م عاشوراء اعتاد الجميع على وجوده بينهم بل أصبحوا يتفقدونه ويسالونه عن أحواله.
وليس من الغريب أن يتأثر الناس من أي ديانة أو جماعة كانوا بقصة مقتل الإمام الحسين عليه السلام ويشارك في إقامة العزاء له فهو الرمز الملهم للثوار المطالبين بالحرية والعدل والاصلاح.
ولعل هذا ما جعل مشاهير السياسة والفكر من مختلف الحضارات والاديان يتحدثون عن الحسين ويعترفون بتاثرهم به كغاندي وماوتسي تونغ وتوماس كارليل وبرنادشو وغيرهم الكثير.
وتشهد مدينة كربلاء في العراق حيث دفن الأمام الحسين توافد الملايين.في مثل هذه الأيام سنويا لإحياء ذكرى عاشوراء وفيهم الشيعة. والسنة والمسيحيون والصابئة والايزيديون وسائر الطوائف والأعراق والجنسيات الأمر الذي يدل على شمولية النهضة الحسينية وخلود أهدافها ورسوخها في الوجدان وتناغمها مع الفطرة الإنسانية السليمة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك