الصفحة الإسلامية

عشاق الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل(عليهما السلام) رغم حرارة الشمس يتوسّدون ارضه بحب

3227 2015-08-01

تهافت آلاف الزائرين لزيارة مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) من أغلب المحافظات العراقية فضلاً عن زائرين أجانب من خارج العراق، وسط استنفارٍ كامل للأقسام الخدمية في العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية من أجل تذليل كافة المعوّقات والصعوبات وتوفير أجواء مناسبة للزيارة والدعاء، بدءً من النقل بواسطة العجلات المريحة المبرّدة من القطوعات الخارجية وصولاً الى صحنَي المرقدَيْن الشريفين.
ان دل هذا التوافد على شيء انما يدل انه مهما استعرت نيرانُ حرارة الشمس واشتدّت حرقتها وازداد أوارها قابلتها حرقةُ قلوب العاشقين التي لم تخب يوماً ولم تبرد مهما تقادمت عليها الأزمنة والدهور، ونعني بهم عشّاق المولى سيد الشهداء(عليه السلام) فما إن تتيبَّس الشفاه عطشاً حتى تستولي على الأفئدة النقية صور ظمأ الحسين(عليه السلام) وآله وأصحابه في رمضاء كربلاء وعلى وجه الخصوص رضيعه، ومهما ازدادت قسوة الهجير مرّت بالذاكرة المؤمنة مشاهد أرض الطفوف وآل الله يتوسّدونها في ذلك اليوم العصبصب.
لذا نشاهد اليوم حشود الزائرين المحبّين بالرغم من تحذيرات الأنواء الجوية من ارتفاعٍ قياسيّ لدرجات الحرارة التي قاربت الـ(50) درجة مئوية كان أكثر منها حرارة اللقاء والوقوف على أعتاب مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس(عليهما السلام) وهم يتوافدون زرافاتٍ ووحداناً نحو كعبة الأحرار وقبلة الثائرين ولسان حالهم ومقالهم (نفسي لنفسك الوقا ).
فعن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبدالله الصادق(عليه السلام) لمّا أتى الحيرة: (هل لك في قبر الحسين؟) قلت: وتزوره جعلت فداك ؟ قال : (وكيف لا أزوره والله يزوره كلّ ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمّد أفضل الأنبياء).. قلت: جعلت فداك، فنزوره كلّ جمعة ندرك زيارة الربّ، قال: (نعم يا صفوان، إلزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين (عليه السلام)، وذلك تفضيل وذلك تفضيل).
وزيارته تعالى كنايةٌ عن إنزال رحماته الخاصّة عليه وعلى زائريه(صلوات الله عليه)، وهو قوله(عليه السلام) "وذلك تفضيل وذلك تفضيل" أي زيارةُ الربّ تفضيل، فمعنى الهبوط مجازي كما في قوله تعالى: (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) والمقصود هو (وجاءت رحمة ربّك).
متابعة / الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك