الصفحة الإسلامية

السلام عليك سيدي ياأبا الحسن-4

1023 01:29:49 2015-07-31

ماأعظم قول رسول الله ص فيك حين قال بلسان عربي مبين:
(علي مع القرآن والقرآن مع علي .)
روى الهيثمي في مجمع الزوائد بسنده عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي قال : رواه الطبراني في الصغير والأوسط ( 5 ) 
وذكره ابن حجر في صواعقه والشبلنجي في نور الأبصار ، وقالا أخرجه الطبراني في الأوسط . 
ألست القائل ياسيدي:
( وآعلموا إن القرآن هو الناصح الذي لايغش ، والهادي الذي لايضل، والمحدث الذي لايكذب ،وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى أو نقصان في عمى ، وآعلموا إنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى فآستشفوه من أدوائكم ، وآستعينوا به على بلوائكم ، لأن فيه الشفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال ، فآسألوا الله به ، وتوجهوا إليه بحبه ، ولا تسألوا به خلقه ،إنه ماتوجه العباد إلى الله بمثله.)
كيف لا وأنت الذي اهتديت بالقرآن حال سماعك أول آية من سوره البينات الواضحات من فم حبيبك الطاهر محمد ص فصار النور المتلألئ في فكرك وقلبك ووجدانك .. وتمشت آياته في دمائك الطاهرة النقية فأصبحت فعلا وحقا الناطق به في كل لحظة من لحظات حياتك ، فعبرت ببلاغتك المعهودة عنه في نهج بلاغتك لتقول عنه أيضا:
( كتاب الله نور لاتُطفأ مصابيحه . وسراج لايخبو توقده .. وبحر لايدرك قعره . ومنهاج لايضل نهجه . وشعاع لايظلم ضوؤه .وفرقان لايخمد برهانه .وبيان لاتهدم أركانه . وشفاء لاتخشى أسقامه .. هو معدن الإيمان وبحبوحته . وينابيع العلم وبحوره . ورياض العدل وغدرانه . جعله الله ريا لعطش العلماء ..وربيعا لقلوب الفقهاء ومحاج لطرق الصلحاء . ودواء ليس بعده دواء.)نهج البلاغة ص 398.- تعليق وفهرسة الدكتور صبحي الصالح إلى آخر هذا الكلام البليغ المتفرد الذي يأسر القلوب والأرواح في عمقه وثرائه .) 
ألست القائل ياسيدي (المرء بأصغريه قلبه ولسانه والمرء بأكبريه عمله وإيمانه وما يغني أصغراه إذا خانه أكبراه).
ليت البعض ممن خانه أكبراه أن يتمعنوا بكلماتك، ويسلكوا طريق الحق الذي يوصلهم إلى النعيم الأزلي بدلا من الخطب الضلالية التي يلقونها في المساجد والساعات الطويلة التي يقضونها في الفضائيات لبث الفرقة والأحقاد بين المسلمين. 
أليست أقوالك وخطبك سيدي في نهج البلاغة تصلح لأن تكون منهاج عمل للمسلمين بعد القرآن والسنة النبوية الشريفة لو حكموا عقولهم وتركوا ضلالاتهم وأحقادهم؟ 
سيدي يا أبا الفقراء والأيتام والأرامل. 
ياصاحب نداء (فزتُ ورب الكعبة) الخالد في مسجد الكوفة حين تلقيت ضربة الغدر من ذلك الخارجي اللقيط. 
سيبقى نهجك نوراً أزلياً لكل الأجيال 
لتستقي من نبعك الثر الطهر والإيمان 
وكأن لسان حالها يقول :
من شموخ علي أمير التقاة. 
ينبثق النور وينطلق الحق الأبلج. 
رغم كل قوى الظلم والجريمة والظلام .
أعداء أهل بيت النبوة الأبرار الغر الميامين.
تلك النفوس الطاهرة التي لم تحن رأسا
لأي أفاك وطاغوت . 
سيدي أيها الصديق ويافاروق أمة رسول الله: 
ماخاب من تمسك بكم ، وأمن من لجأ إليكم 
ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما
بسم الله الرحمن الرحيم:
(وَمَنْ يُطِع اللًهَ والرًسُولَ فَاُوْلئِكَ مَعَ الًذيِنَ أَنْعَمَ اللًهُ عَلَيْهِم مِنَ آلنًبِيِّنَ وَآلصِّدِّيقِينَ وَالشُهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلئِكَ رَفِيْقا) - النساء - 69 .
سيدي ياأبا الحسن:
أيها الزاهد التقي النقي الأبي .. ياصاحب المحجة البيضاء ، وياأمير التقى والبلاغة والإباء ، ويانبض الأمة الإسلامية البهي السنا والعطاء بعد رسول الإنسانية محمد ص حبيبك وأخوك وصفيك . 
ياسيد المؤمنين الأبرار .. وياأبا الأحرار .. وياعلم الهدى .. وإمام المتقين .. وقائد الغر المحجلين . ياوزير ونجي وصفي رسول رب العالمين سيد البشرية الصادق الأمين ص .أيها البحر المتلاطم من القيم والفضائل البهية الساطعة أبدا في سماء الإسلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها من عباده المخلصين.
سيدي أيها الكرار غير الفرار. ياحامل سيف ذي الفقار .. في كل معارك الإسلام الفاصلة .. ياشهيد الخلق النبوي الأصيل الذي لن تزعزعه العواصف الهوجاء.. وحقد ثعابين الضلالة والنفاق والرياء.. أنت مدرسة كبرى .. ومعين أزلي للفكر الإسلامي المتألق .. ورائد في مناصرة المظلومين والمضطهدين والمستضعفين قبل أن تولد منظمات حقوق الإنسان بقرون ..
أنت رائد ورمز بهي للخلق الإسلامي الناصع الذي يتوهج مادامت الأرض والسماء ، وشعاع الحق والفضيلة والعدالة الإنسانية لاينطفئ ، ويانبراس الإيمان الطاهر الذي يتجدد عبر العصور.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 76.05
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
زيد مغير : إنما الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة. صدق الصادق الأمين حبيب اله العالمين محمد صلى الله عليه واله. ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : قالوا: سيفتك الوباء بالملايين منكم إن ذهبتم؟ فذهبنا ولم نجد الوباء! فأين ذهب حينما زرنا الحسين ع؟
حيدر عبد الامير : القسط يستقطع من راتب المستلف مباشرة من قبل الدائره المنتسب لها او من قبل المصرف واذا كان ...
الموضوع :
استلام سلفة الـ«100 راتب» مرهون بموافقة المدراء.. والفائدة ليست تراكمية
نذير الحسن : جزاكم الله عنا بالاحسان احسانا وبالسيئة صفحا وعفوا وغفرانا ...
الموضوع :
أنجاز كتاب "نهج البلاغة" يتضمن النص العربي الأصلي مع ترجمته الإنجليزية
مازن عبد الغني محمد مهدي : لعنة على البعثيين الصداميين المجرمين الطغاة الظلمه ولعنة الله على صدام وزبانيته وعلى كل من ظلم ال ...
الموضوع :
كيف تجرأ الجوكر والبعث على إنتهاك حرمة أربعين الحسين؟
حسين غويل علوان عبد ال خنفر : بسم الله الرحمن الرحيم انا الاعب حسين غويل الذي مثلت المنتخب الوطني العراقي بالمصارعه الرومانيه وكان خير ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
ابو محمد : عجيب هذا التهاون مع هذه الشرذمة.. ما بُنيَ على اساس خاوٍ كيف نرجو منه الخير.. خدعوا امّة ...
الموضوع :
أحداث كربلاء المقدسة متوقعة وهناك المزيد..
عمار حسن حميد مجيد : السلام عليكم اني احد خريجي اكاديميه العراق للطران قسم هندسة صيانة طائرات و اعمل في شركة الخطوط ...
الموضوع :
الدفاع: دعوة تطوع على ملاك القوة الجوية لعدد من اختصاصات الكليات الهندسية والعلوم واللغات
ابو عباس الشويلي : صاحب المقال انته تثرد بصف الصحن اي حسنيون اي زياره اي تفسير لما حدث قالو وقلنا هم ...
الموضوع :
لاتعبثوا ..بالحسين!
علاء فالح ديوان عويز : السلام عليكم انا الجريح علاء فالح ديوان مصاب في محافظة الديوانية في نفجار سوق السمك عام2012/7 ولم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو محمد : وهل تصدق ان ماجرى هو تصحيح للواقع ؟ ماجرى هو خطة دقيقة للتخريب للاسف نفذها الجهلة رغم ...
الموضوع :
بين تَشْرينَيْن..!
فيسبوك