الصفحة الإسلامية

القسيس (سركي كروك) الاوكراني يكشف سر حبّ المسيحيين للإمام الحسين (عليه السلام) اثناء زيارته لكربلاء المقدسة..!

4971 2015-07-19

يحلمُ القسيس (سركي كروك) ذو الخمسين عاماً من أوكرانيا منذ فترة طويلة بزيارة مدينة كربلاء المقدسة التي تضمّ مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) بعدما أثارت هذه الشخصية الإسلامية العظيمة اهتمامه كآخرين غيره من معتنقي الديانة المسيحية، وذلك حين قرر وفد مكون من جنسيات روسية وأوكرانية زيارة ضريح الامام الحسين (عليه السلام ) والوقوف على تراث مدينه المدسة وحضارتها العريقة واستذكار ما شهدته عام 61 هجرية من فاجعة أليمة عدّت جريمة ضد الإنسانية.
ولم يخفِ كروك حبّه للإمام الحسين (عليه السلام) لأنه بنظره "رمز للإنسانية والرجل النبيل الذي ضحّى بأهل بيته وأصحابه ونفسه الشريفة من أجل سعادة البشرية والدفاع عن حقوق الإنسان".
"مؤكدا" كروك لمراسل الموقع الرسمي بعبارة صريحة ومشاعر جياشة : نحن جميعاً نحب الحسين، ونتشرف اليوم بزيارة مرقده المقدس، مضيفا ان الكثير من المسحيين في أوكرانيا يعيشون في علاقات جميلة مع المسلمين وهم يحترمون الإسلام ويتمنّون الإطلاع على حضارته ورموزه العظيمة كالإمام الحسين (عليه السلام)، كما ويتمنون ترجمة القرآن الكريم للغاتهم الأجنبية للإطلاع عليه ومعرفة الصورة الحقيقية للدين الإسلامي، مبينا ان للمسلمين حالياً في أوكرانيا حرية بناء الجوامع وممارسة طقوسهم الدينية، وإن الإسلام ينتشر بصورة سريعة في جميع دول العالم، وهو سبب كبير دفعنا للمجيء إلى مدينة كربلاء المقدسة لزيارة مرقد رمز من رموز المسلمين وهو الإمام الحسين الذي ضحى بنفسه وأهل بيته من جل نصرة دينه المقدس.
"موضحا" ان زيارة الوفد الى مدينة كربلاء لما لها من أثر في النفوس لجميع الطوائف السماوية وللتعرف على تاريخها وتقاليدها وحضارتها العريقة، وما تضمه من مراقد مقدسة تجذب أنظار السائحين وتعد جانباً من جوانب عظمة الدين الإسلامي.
منوها الى انه تولّد في نفوس الوفد حبا كبيرا للإمام الحسين (عليه السلام) بعد معرفة شخصيته العظيمة من خلال ما قرآنا عنه في الكتب المنشورة لدينا والتي تخص المسلمين الشيعة، وكيف ضحّى هذا الرجل بنفسه وأصحابه لنصرة دين جدّه والدفاع عن كرامة الإنسان،مشيرا لقد انبهر الوفد كثيراً بمدينة كربلاء بعد زيارته لها، خاصة من ناحية استقبال أهالي المدينة المقدسة لم ابدوه من حسن الضيافة وجمال الاخلاق وتسامحهم، بصورة فاقت التصورات وهي نابعة بالطبع من مبادئ وقيم الدين الإسلامي، متمنياً في ختام حديثه الازدهار والسلام لمدينة كربلاء المقدسة.
احمد القاضي
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك