الصفحة الإسلامية

مصر/ القيادي الشيعي محمد الدريني: سأقاضي مرسي وجماعته ونستعد لإصدار صحيفة!

3171 2014-07-13

كشف القيادي الشيعي محمد الدريني أنه تم تلفيق له التهم بحيازة الأسلحة لتصوير مصر أن بها صراعًا طائفيًا، مشيرًا إلى أن هناك جهات خططت لتصدير وتسويق أن مصر بها جناحًا عسكريًا لأتباع آل البيت، مؤكدًا أن الإخوان حاولوا أن يجبروه على الاعتراف في النيابة أن هناك فرق موت إيرانية ولكنه رفض، كم تحدث عن عدد سأرفع قضية على مرسي وجماعته بأنهم عذبوا الشيعة بها 20 شاهدًا في القضية،

سنصدر صحيفة "صوت آل البيت" خلال الأيام المقبلة ونفعل دور منظمة "أنصار المهدي"

س: نود الوقوف على حقيقة ما حدث وأسباب القبض عليكم؟

-           الذي حدث أن صانع المشهد السياسي، حينذاك، وهو مرسي وإخوانه، أراد أن يرسم صورة ذهنية معينة، مفادها أن هناك صراعًا طائفيًا مسلحًا في مصر، فمقتل الشيخ حسن شحاتة ومن معه، ثم إلقاء القبض عليّ بتهمة حيازة أسلحة آلية، وما صاحب ذلك من أجواء وردود أفعال محلية وعالمية، جرى تسويقها بشكل يخدم توجهاتهم وتوظيفها على أكثر من صعيد.

س: الأمن ساعتها قال إنهم رصدوا تحركاتك وشرائكم لأسلحة من سيناء في سياق استعدادتكم لا ستخدامها بعد ذلك؟

-           أتحدى أن يثبت أحد من وزارة الداخلية، أو غيرها، ذلك، فالأمن الوطني ألقى القبض عليّ، وقادني للتحقيق، ثم تفاوض معي، لكي اعترف على نفسي بأنني أحوز السلاح، ثم ذهبوا بي للنيابة، ومنعوا حضور المحامين معي، والأدهى من ذلك أنهم صرحوا أنهم القوا القبض عليّ ليلًا، بينما هم قبضوا عليّ في وضح النهار.

س: تعني أن الأمر كان معدًا مسبقًا، وأنه تم استهدافك، لتوظيف القضية أمنيًا وسياسيًا؟

-           بكل تأكيد، وإلا فإنه من العار على الأجهزة في مصر، أن يحدث ذلك مع رجل قدم العديد من البلاغات، إلى جهات عدة، منها بلاغ للنائب العام رقم (501) والخاص بتعرضي للتهديدات بالاغتيال أنا وأسرتي، في حين أن الأمن أغمض عينيه عن الدفاع عني وحمايتي، كما أغمض عينيه عن مقتل الشيخ حسن شحاتة ومن معه، ثم يجيئوا ليتهمونني بحيازة أسلحة، وتسريب ذلك، حتى يؤكدوا أن هناك جناحًا عسكريًا لأتباع آل البيت.

س: ألم تكن هناك مظاهر تعكس استعداداتكم للتعامل مع الخطر المحيط بكم، بعد مقتل الشيخ حسن شحاتة ومن معه، وماذا قررتم في اجتماعاتكم حينها لمواجهة الخطر؟

-           كانت استعدادتنا منصبة على ما يحدث في مصر، والاستعداد لـ30 يونيو للإطاحة بمرسي، وقد شهدت اجتماعات متعددة، لم يكن فيها شيعة فقط، بل كانت فيها قوى حزبية وسياسية وثورية، في نادي حرس الحدود، ثم اجتمعنا مرة أخرى، في مكتبي الذي تم اقتحامه من قبل قوات الأمن، وليس منزلي كما ذكرت تحقيقات النيابة.

س: ماذا كانت تهدف اجتماعاتكم؟

-           كنا نجتمع كمجموعة وطنية، همها العمل بكل ما تملك للتخلص من حكم مرسي، وجماعته، علمًا بانني اتهمت مرسي قبل سقوطه بأسابيع في النيابة، بتهمة الخيانة العظمى، بسبب قضية (أم الرشراش) التي تسميها إسرائيل إبلات، وبسبب علاقته بإسرائيل، كما اتهمت الأمن الوطني باستمراره في استهدافي، وتضليل العدالة بما يخص قضاياي.

س: هل كانت استعداداتكم عسكرية للتخلص من مرسي؟

-           هم يقولون ذلك، وحاولوا اللعب بهذه الورقة أثناء التحقيق، الذي كان ممثلًا فيه الإخوان أمنيًا، ليتأكدوا هل كنا ننوي مهاجمة قصر الاتحادية، والاعتراف بأن هناك فرق موت عراقية وإيرانية دخلت مصر.

س: ألم تكونوا تنووا فعلًا مهاجمة قصر الرئيس السابق مرسي؟

-           ما يدعيه الأمن الوطني محض افتراء، ويكفي أن تعلم أنهم نفذوا عملية مداهمة مكتبي ومنزلي بعد القبض عليّ بأكثر من شهر، وتم نهب المكتب، ثم جاء المعمل الجنائي ورفع البصمات، ثم جمدوا التحقيق.

س: أين وصلت القضية؟

-           أطلق سراحي، وأحيلت القضية للمحكمة الدستورية العليا بسبب الطعن على أحد القوانين، وسوف أتقدم في جلسات الفصل بما يقرب من 30 نقطة تكشف المهزلة.

س: ما هي توجهاتكم في الفترة المقبلة، في ضوء المتغيرات الجديدة؟

-           بالنسبة لي، أنا في مواجهة، حتى يتم حسم التحقيقات التي أجرتها النيابة، سواء فيما يخص قضايا التعذيب الذي تعرضت له، والاعتقال فيما يعرف بقضية "عاصمة جهنم"، أو القضايا الأخرى ذات العلاقة، واستعادة حقوقي، وكانتي، وهو أمر صعب في وجود جهاز مكافحة الشيعة في المنطقة، والذي يصر على حرماني من حقوقي، والمتاجرة بلآلام وجراح لقمة عيش لمواطنين مصريين تم استلاب وطنيتهم في مخطط مدروس، تشارك فيه قوى أمنية وتكفيرية، في إطار الصراع الإقليمي، اما على مستوى العمل العام، فغن تجمع آل البيت الوطني التحرري "البتول"، سوف يصدر صحيفة "صوت آل البيت" خلال الأيام المقبلة، وسوف نفعل دور منظمة "أنصار المهدي" مع حرصنا على إقامة مناسبات آل البيت، كما أننا سنتحرك في إطار تدويل قضايا التكفير والتحريض والإرهاب الملتحف بالدين، تجاه بعض المواطنين المصريين بحجة أنهم شيعة، في لعبة رخيصة، كما أنني ساتقدم ببلاغ ضد الرئيس السابق مرسي، فيما يخص تعذيبي في سجن وادي النطرون الذي هرب منه من قبل، وسوف أقدم أكثر من 20 شاهدًا في القضية.

س: علاقاتكم بإيران محل تساؤل من الكثيرين.. فأين تقفون؟

-           هناك ثوابت نلتقي فيها مع الإيرانيين وكل المقاومين، ونؤمن أن أي تعاون مصري إيراني ينبغي أن يكون موجودًا، لكن الذي يزعجنا هم أولئك الذين يترددون على طهران، ويتعهدون بإيذائنا وإعلان الحرب ضدنا، واختطاف المشهد منا، بعد سرقة أطروحاتنا وتعريضنا للمساءلات القانونية في مصر، مثل أحدهم الذي نظم رحلة لطهران باسم مركز الإمام على الذي قمت بتأسيسه، ثم تقديم آخرين لبلاغ ضده عرضني للمساءلة القانونية، رغم أننى لم يكن لي علاقة من قريب أو بعيد بالأمر، وأنا لست ضد الذين يذهبون لطهران، بل إنني حشدت وفدًا ضخمًا للذهاب إليها والمشاركة في مؤتمر عدم الانحياز أيام الرئيس السابق مرسي، لنؤكد على المستوى الشعبي في القضية ولدعم إيران ومصر، لكنهم منعونا من الذهاب، وكنت أعلم أن هذا ليس نهج إيران، لكن هناك أشخاص تسببوا في الوقيعة، ويضربون في الأرض بغير هدى.

س: ما هو مصير سيناريوهاتك الفنية خاصة المكتوبة عن أدب الحروب والتجسس؟

-           ليس أمامي سوى مناشدة الرئيس السيسي، لإنتاج هذه الأعمال، الموجودة في شركات الدولة، وأشادت بها الشئون المعنوية للجيش.

3/5/140713

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك