توعد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، ( 2 آذار 2026 )، "الأعداء بانهم لن يكونوا آمنين حتى داخل بيوتهم"، في أعقاب الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي الذي استهدف ايران.
وذكر بيان لاعلام الحرس الثوري، "الحكومة الأمريكية المجرمة والكيان الصهيوني، بانتهاكهما القوانين الدولية وتجاوزهما الأخلاق الإنسانية، هاجما الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما أدى إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام علي خامنئي، وعدد من القادة البارزين، وأبناء الشعب الإيراني".
وأضاف البيان، أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة تمثلان شجرة طيبة قوية لم تزعزعها التهديدات والخسائر، بل زادتها صلابة وقوة".
وتابع: "نيابة عن قادة ومقاتلي جبهة المقاومة، نعلن ثباتنا على العهد، وبعد أن تجاوز العدو جميع الخطوط الحمراء الإنسانية والقوانين الدولية، نرى أن من واجبنا مواصلة مكافحة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية بكل قوة، وأن تبقى أبواب النار مفتوحة في وجوههم حتى هزيمة العدو".
وختم البيان بالتشديد على أن "العدو لن يكون آمناً في أي مكان في العالم، ولا حتى داخل بيوته"، مؤكداً الاستمرار في النضال "حتى القضاء على الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية، والأخذ بثأر المظلومين والشهداء".
https://telegram.me/buratha

