كشف موقع بوليتيكو الامريكي ان الجيش الامريكي يتكبد خسائر بملايين الدولارات اذا ما حصل عدوان امريكي على ايران
وقال الموقع عن مسؤول أمريكي قوله، إن جميع القوات العسكرية ستكون متمركزة في المنطقة بحلول منتصف مارس/آذار، .
وبشأن الكلفة، قال بوليتيكو إن البيت الأبيض لم يرد على طلب للتعليق حول الضربات أو التباين في الإنفاق، لكنه أشار إلى أن الكلفة ستكون باهظة، ناقلا عن برايان كلارك، الضابط السابق في البحرية والخبير في العمليات البحرية، قوله إن تكلفة إرسال عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع وحدها من المرجح أن تصل إلى “عشرات الملايين بالفعل”.
وأضاف كلارك، بحسب التقرير، أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” وسفنها الثلاث المرافقة تستعد لتجاوز فترة خدمتها المعتادة البالغة سبعة أشهر في البحر، محذرا من أن تمديد خدمتها وخدمة سفن أخرى سيكلف “عشرات الملايين الإضافية”.
وأوضح بوليتيكو أن ذلك يعني وجود 17 سفينة حربية أمريكية في المنطقة، وهو رقم كبير من إجمالي السفن الحربية الأمريكية المنتشرة حول العالم والبالغ عددها نحو 68 سفينة، وفقا للمعهد البحري الأمريكي، لافتة إلى أنه كان هناك نحو 14 سفينة في منطقة البحر الكاريبي قبل عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
وفيما تواصل واشنطن الدفع بقوة نحو “حشد ناري” كبير، أشارت بوليتيكو إلى أن البنتاغون يرفض التعليق ولا يكشف أرقاما مالية للعمليات الجارية، لكن محللين قدروا أن كلفة تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول بلغت ما بين 350 و370 مليون دولار.
وبحسب التقديرات التي نقلها التقرير عن إيلين مكوسكر، مراقبة حسابات البنتاغون السابقة والتي تعمل حاليا في معهد أمريكان إنتربرايز، فإن المحرك الرئيسي لهذه الكلفة هو حركة القوات البحرية وتشغيلها، بما في ذلك السفن التي جرى تحويل مسارها أو إرسالها بشكل عاجل، مع كون النفقات تتولد بالدرجة الأساس من الوقود ووقت العبور وعمليات الطاقم ونقل السفن لمسافات أبعد أو بسرعة أكبر من المخطط لها.
ونقل بوليتيكو أيضا أن تكلفة صيانة ونشر مجموعة حاملات الطائرات الضاربة عادة ما تبلغ نحو مليار دولار سنويا، وهو ما يعني أن الكلفة قد تتراكم إذا بقيت حاملتا الطائرات في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة حاليا في خليج عمان تم سحبها الشهر الماضي من مهمة انتشار في المحيط الهادئ.
ونقل التقرير عن إريك رافين، وكيل وزارة البحرية خلال إدارة بايدن، قوله إن الولايات المتحدة تملك قدرة هائلة على إعادة نشر قواتها حول العالم لكن ذلك “له تكاليف”، مضيفا أن عمليات النشر المطولة قد تؤثر على الجاهزية، إذ تحتاج الوحدات إلى وقت للإصلاح وإعادة التجهيز بعد انتهاء المهمة.
ولفت بوليتيكو إلى أن الكونغرس قد لا يتدخل في الوقت الراهن، إذ لن يدلي المشرعون برأيهم حتى الأسبوع المقبل بشأن منع ترامب من شن ضربات جوية على إيران دون موافقة الكونغرس، مع إعلان النائبين رو خانا وتوماس ماسي سعيهما لفرض التصويت عند عودة مجلس النواب من عطلته، رغم أن الإجراء لا يتوقع أن يحظى بدعم كاف للمضي قدما.
ونقل بوليتيكو عن ماسي قوله إن الدستور يشترط تصويت الكونغرس، مذكرا بأن هجمات أفغانستان والعراق سبقتها تصويتات، فيما “العالم كله يراقب نشر القوات العسكرية الأمريكية لحظة بلحظة”.
https://telegram.me/buratha

