الصفحة الدولية

الحرس الثوري: واشنطن هدّدت بعمل عسكري إذا لم تقبل طهران أربعة شروط


 

كشف معاون الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، عزيز غضنفري، اليوم الثلاثاء ( 10 شباط 2026 )، أن الولايات المتحدة بعثت رسالة إلى إيران هدّدت فيها بـاتخاذ إجراء عسكري في حال عدم قبول طهران أربعة شروط أمريكية محددة، وذلك بالتزامن مع استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في العاصمة العُمانية مسقط.

وقال غضنفري، في مقال نشره في الأسبوعية السياسية "صبح صادق" التابعة لمعاونية الشؤون السياسية في الحرس الثوري، إن "نجاح المسار التفاوضي الحالي مرهون بثلاثة عناصر أساسية هي: الانسجام الداخلي، الثقة بفريق التفاوض، وصناعة رواية وطنية قائمة على اقتدار الدولة"، مؤكداً أن "تركيز المفاوضات حصراً على الملف النووي يعكس تثبيت موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأضاف أن "السياسة الخارجية ترتبط بشكل مباشر بالأمن القومي والمصالح الوطنية العليا، ولا ينبغي إخضاعها للخلافات الحزبية أو الاصطفافات السياسية الداخلية"، مشدداً على أن "الوحدة الوطنية والانسجام الداخلي يشكلان شرطاً أساسياً لتحقيق أي تقدم في هذا المجال".

وأوضح أن "هناك علاقة وثيقة بين وحدة الجبهة الداخلية وبين قدرة فريق التفاوض على تحقيق أهدافه في مواجهة ما وصفه بـ(الولايات المتحدة غير الموثوقة)"، مؤكداً أنه "لا يمكن لأي مشروع في السياسة الخارجية أن ينجح في ظل الانقسام الداخلي".

وفي ما يتعلق بالثقة بفريق التفاوض، أشار غضنفري إلى أن "هذه الثقة لا تعني التخلي عن المطالبة بمراعاة الخطوط الحمراء أو إيقاف النقد البنّاء، لكنها تعني في الوقت نفسه دعم الدبلوماسيين الإيرانيين المكلفين رسمياً من قبل المجلس الأعلى للأمن القومي بإدارة المفاوضات في إطار السياسات المرسومة".

وأضاف أن "إشادة المرشد الأعلى علي خامنئي المتكررة بأداء وزارة الخارجية تمثل عاملاً مهماً لتعزيز الثقة بالمسار الدبلوماسي، داعياً إلى عدم التشكيك بعمل الفريق المفاوض في ظل الظروف الحساسة".

وكشف أن "المسؤولين الأمريكيين حاولوا خلال الأشهر الماضية ممارسة ضغوط نفسية على إيران، عبر التلويح بإدخال ملفات أخرى مثل القدرات الصاروخية والجماعات المقاومة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات".

وأوضح أن "واشنطن أرسلت رسالة تهديد صريحة مفادها أنه في حال عدم قبول إيران أربعة شروط أمريكية، فإن العمل العسكري سيكون مطروحاً، بل ورافقت ذلك بتحركات وانتشار عسكري في المنطقة".

وأكد أن "إيران لم ترضخ لهذه التهديدات، ورفضت بشكل قاطع التفاوض حول قدراتها الدفاعية، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات عسكرية لتعزيز الردع الاستراتيجي وتثبيت معادلات القوة".

وختم غضنفري بالقول إن "حصر المفاوضات الأخيرة بالملف النووي فقط، وفي الإطار الذي حدده الفريق الإيراني، يعكس الاقتدار الوطني للجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى أن "القوة العسكرية باتت تشكل مكملًا أساسياً للدبلوماسية، وأسهمت في إفراغ التهديدات الأمريكية من مضمونها وإظهار محدودية فعاليتها على أرض الواقع".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك