انتقدت عائلات الجنود البريطانيين القتلى في فترة غزو العراق ، السبت، "التصريحات السخيفة" التي ادلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشان القوات البريطانية المتحالفة مع الولايات المتحدة في حروبها في منطقة الشرق الأوسط حيث قال "لم نحتج إليهم قط، ولم نطلب منهم شيئًا كما تعلمون".
وذكر تقرير لموقع فورس نيوز البريطاني المتخصص بالشؤون العسكرية ان " البريطانيين خدموا في العراق و في أفغانستان، وبالتأكيد لم يخدموا "في المؤخرة" أو "بعيدًا عن الخطوط الأمامية" - وكذلك لم يفعل أيٌّ من الجنود البريطانيين البالغ عددهم 220 ألفًا والذين انتشروا في تلك الحروب".
وأضاف ان " خسائر القوات البريطانية والتي اطلق عليها عملية تيليك قُتل 179 جنديًا بريطانيًا، وأُصيب حوالي 3500، العديد منهم بإصابات خطيرة، واحتاج أكثر من 2000 عسكري إلى إجلاء طبي".
وتابع التقرير ان "الخسائر البريطانية في أفغانستان كانت اكبر فقد قتل 457 جنديًا بريطانيًا 405 منهم نتيجة أعمال عدائية، مع إصابة أكثر من 2600، من بينهم 616 بإصابات خطيرة أو بالغة الخطورة، ما يقرب من نصف هذه الوفيات كان بسبب العبوات الناسفة السلاح الأكثر عشوائية ووحشية نفسيًا في ساحة المعركة".
وأشار التقرير الى ان " الإيحاء الذي قدمه ترامب بأنّ قوات الحلفاء قد تراجعت إلى الخلف ليس مُهينًا فحسب، بل هو استخفافٌ بتضحيات مئات القتلى البريطانيين، وآلاف الجرحى، والعائلات التي تغيّرت حياتها إلى الأبد، في مكانٍ ما اليوم، ستقرأ عائلةٌ ثكلى بريطانية كانت أم غير بريطانية - هذه التعليقات، فتشعر بضيقٍ في صدرها، وألمٍ مألوفٍ لا يُطاق، وسؤالٍ ما كان ينبغي لها أن تطرحه أبدًا: هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ وهل كان له أي قيمة؟".
https://telegram.me/buratha

