انتقد يوشيهيكو نودا زعيم الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني إجراءات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد فنزويلا، وقال إنها تثير "شبهات جوهرية" من منظور القانون الدولي، حيث ذكر نودا خلال مؤتمر صحفي للحزب، وهو أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، إن هذه الخطوات تطرح تساؤلات عميقة حول مدى شرعيتها وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، مُضيفا: "هذا الأمر يبعث على أشد درجات القلق والأسف."
وأكد أن "أيا كان المنظور الذي تنظر منه، فإن هذه التصرفات تبدو وكأنها تجاوزت الحدود المقبولة"، محذرا من أن لها "تبعات سلبية بحتة على السلام والاستقرار العالميين."
وفيما يتعلق بموقف الحكومة اليابانية، شدّد نودا على أن طوكيو يجب أن تتمسك بمبادئ القانون الدولي، حتى في تعاملها مع حلفائها، وقال: "حتى عندما يتعلق الأمر بدولة صديقة، يبقى المبدأ الأساسي أنه لا يجوز تغيير الوضع القائم باستخدام القوة."
كما دعا حكومة بلاده إلى إبداء موقف رسمي وتقديم توضيحات واضحة إزاء هذه التطورات.
بالمقابل، علّق يويتشيرو تاماكي، زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي، على الوضع قائلا إن العالم يشهد دخول حقبة جديدة، حيث تبدأ الدول التي تمتلك "القدرة والإرادة على فرض تغييرات بالقوة" في رسم واقع سياسي جديد.
كما لفت تاماكي إلى الدوافع المحتملة وراء التدخل الأمريكي، موضحا، "من المؤكد أن وقف تهريب المخدرات يُعد هدفا معلنا، لكن فنزويلا تمتلك أيضا احتياطيات نفطية ضخمة لم تُستغل بعد. وقد يكون الوصول إلى هذه الموارد من بين الأهداف غير المعلَنة أيضا."
https://telegram.me/buratha
