أدانت روسيا وفرنسا والصين، اليوم السبت، العملية الأميركية في فنزويلا.
اذ دعت وزارة الخارجية الروسية، الولايات المتحدة إلى الإفراج عن رئيس فنزويلا المنتخب قانونيًا، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف مسؤول يضمن الالتزام بالقوانين الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقالت في بيان رسمي ، أن احتجازه يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول ، مؤكدة "ضرورة احترام إرادة الشعب الفنزويلي"، محذّرة من، أن "استمرار الضغوط السياسية قد يؤدي إلى تصعيد التوترات ويقوّض الاستقرار في المنطقة".
بدورها ، قالت الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي ، أن "العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال مادورو تخالف مبدأ عدم اللجوء إلى القوة في القانون الدولي"، مضيفًا، أن "مصادرة مادورو للسلطة وانتهاكه الحريات اعتداء جسيم على كرامة شعبه وحقه في تقرير مصيره".
وأوضحت، أنه "لا يمكن فرض أي حل سياسي دائم في فنزويلا من الخارج، فالشعوب وحدها تقرر مستقبلها"، محذّرة من، "تداعيات خطيرة لانتهاك ميثاق الأمم المتحدة على الأمن العالمي"، مضيفة ، "نتمسك بميثاق الأمم المتحدة كمرجعية دائمة للعمل الدولي".
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية ، "نشعر بصدمة بالغة من الضربة الأميركية في فنزويلا وندين ذلك بشدة"، مؤكدة، أن "أعمال الهيمنة التي تقوم بها واشنطن انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وأشارت إلى، أن "الضربة الأميركية تعدّ اعتداءً على سيادة فنزويلا، وتهديدًا للسلام والأمن في أميركا اللاتينية".
https://telegram.me/buratha

