تمكّنت وزارة الأمن الإيرانية من معرفة التفاصيل الشخصية لمشغلي الطائرات المسيرة الإسرائيلية خلال فترة العدوان الصهيوني على إيران وحصلت على معلومات شاملة حول قواعد الطيران وأماكن تمركز هذه الطائرات، بما في ذلك سرب 210 في القاعدة العسكرية "تل نوف".
وقد تمكنت الأجهزة الإيرانية من معرفة نوع أنشطة المشغلين، الاجتماعات التي يعقدونها، صور تجميع الطائرات المسيرة، محركاتها، والتكنولوجيا الدقيقة داخل هذه المحركات، وذلك من مواقع لم يكن العدو يتوقع فيها أن يتم رصده ومراقبته.
كما تم توثيق صور للكادر الفني أثناء عمله على هذه الطائرات، والكبائن التي يُشغّل منها المشغلون، والشاحنات التي تنقل الطائرات، وصور جوية للحظائر والمخازن. كما سجلت الكاميرات زيارات القادة والمسؤولين لتلك الطائرات، وتقارير العمل التي يقدمها المشغلون لقيادة القوات الجوية.
كما تمكنت الأجهزة الإيرانية من الوصول إلى تفاصيل كاملة عن مهندسي الطيران، الكادر الفني، الرادارات المهمة، أجهزة التوجيه، الإحداثيات والمخططات على شاشات الكمبيوتر. والأهم من ذلك، تم تحديد هوية "المشغلين القتلة" الذين كانت أيديهم على زناد الموت، ومن بينهم:
أوفير تسلر: رصدت جميع تفاصيله، عنوان منزله، عدد أولاده ونشاطه المهني.
إدين ورتير: مقيم في تل أبيب، ونشرت جميع تفاصيله وأرقامه لأول مرة.
أوفير إيسلر: مع تاريخ ميلاده وأرقامه الخاصة ومكان إقامته في "جيوا آتين".
وفي الوقت الذي كانت فيه الكاميرات تراقب خلف "هيرمس"، تم تدمير نفس الطائرات المسيرة في سماء إيران، لتصبح البلاد فخًا قاتلاً للطائرات المسيرة، إلى درجة أن عدد الطائرات الثمينة التي تم تدميرها أصبح حديث الإعلام العالمي.
وكانت هذه الطائرات تُستخدم لأغراض الهندسة العكسية، كما أظهرت إيران سابقاً في حادثة الطائرة الأمريكية "RQ-170". إلى جانب تدمير الطائرات، حصلت إيران على جميع المعلومات الفنية والإحداثيات والصور التذكارية المخفية التي أصبحت الآن متاحة أمام العالم.
https://telegram.me/buratha
