قال رئيس جامعة القضايا الجيوسياسية، الجنرال ليونيد إيفاشوف، إن الولايات المتحدة ستعود إلى المحادثات بخصوص معاهدة نزع الصواريخ لو أحست بخطر ضربة صاروخية تطال كل أراضيها.
وأوضح إيفاشوف في مقال نشرته مجلة "الصناعة العسكرية"، أن الصواريخ الروسية قادرة على إلحاق خسائر كبيرة بالولايات المتحدة، وخاصة الصواريخ التي تنص عليها معاهدة نزع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، التي يمكن إطلاقها من منطقة تشكوتكا في أقصى الشرق الروسي، والتي تبعد عن أراضي الولايات المتحدة 80 كيلومترا فقط.
وأكد الخبير العسكري أن روسيا قامت بعد إعلان الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ريغان، عن استراتيجية "حرب النجوم"، بعمليات استكشافية على حدودها الشرقية ونشرت منظومات صواريخ "آر سي-10 بيونير".
وأشار الخبير إلى أنه من الفرضيات الأخرى التي يمكن أن تتصدى بها موسكو لإعلان واشنطن الانسحاب من معاهدة نزع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، هو تعزيز التعاون مع الصين وعقد اتفاقيات بين البلدين، تجعل أي تهديد أمريكي يتلقى ردا ثنائيا.
كذلك أوضح رئيس جامعة القضايا الجيوسياسية، أن روسيا تستطيع التأثير على البلدان الحليفة للولايات المتحدة، التي تنشر على أراضيها صواريخ أمريكية، وتعزيز الاتصالات الدبلوماسية معها وكذلك إشعارها بالخطر الذي قد تتعرض إليه في حال كانت أراضيها منطلقا لصواريخ أمريكية.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة أعلنت السبت الماضي، انسحابها من معاهدة نزع (تدمير) الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، متهمة روسيا بانتهاك هذه المعاهدة.
من جانبها، أعلنت روسيا تعليق التزامها بمعاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى ردا على انسحاب واشنطن منها، مؤكدة أن روسيا ستباشر في تطوير صاروخ فرط صوتي أرضي متوسط المدى
https://telegram.me/buratha